الى ذلك أفادت مصادر فلسطينية ومصرية متطابقة لشبكة "أجيال" بأن المباحثات التي تجريها مصر مع الأطراف المختلفة أحرزت تقدما قد يُفضي خلال الأيام القليلة المقبلة لتشيكل "لجنة الإسناد المتجمعي" لإدارة قطاع غزة بعد الحرب، وأن وزير الصحة د. ماجد أبو رمضان المرشح لرئاسة اللجنة توجه إلى القاهرة توطئة للإعلان الرسمي عن تشكيل اللجنة. ونفت المصادر ذاتها أن يكون هناك تعديل وشيك على حكومة الدكتور محمد مصطفى، ولكنها أشارت إلى أن د. أبو رمضان سيبقى مرشحا لتولي منصب نائب رئيس الوزراء، إضافة إلى مهامه رئيسا للجنة الإسناد المجتمعي حال أبصرت النور.
وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، قد صرح في وقت سابق من اليوم الجمعة أن "لجنة مؤقتة ستتولى إدارة قطاع غزة لمدة 6 أشهر إلى حين تمكين السلطة من استلام مهامها".
وينحدر طبيب العيون د. ماجد أبو رمضان من مدينة غزة، وتولى رئاسة بلديتها بين عامي 2005- 2008، ومن ثم عمل رئيسا لاتحاد الهيئات المحلية، ومصلحة بلديات الساحل، قبل ان يتولى منصبه الحالي وزيرا للصحة في الحكومة التاسعة عشرة. وهو يتمتع بشبكة علاقات واسعة داخل قطاع غزة وخارجه.
وجاء الحديث عن قرب الإعلان الرسمي عن تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي متزامنا مع التصريحات الأميركية عن تقدم في المفاوضات الرامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، وذكرت صحيفة "يديعوت احرنوت" الإسرائيلية أن المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، أبلغ عائلات محتجزين إسرائيليين عن أن هناك تقدما قد يؤدي إلى اتفاق خلال الأيام المقبلة، وتشير مصادر إسرائيلية وأميركية إلى أن إدارة ترامب تريد أن تربط بين التقدم في مفاوضات غزة والتوصل إلى "صفقة كبرى" في المنطقة، قد تشمل تطبيعا محتملا للعلاقات بين إسرائيل والسعودية.
ع.ر.ر.أ

