محافظات - واثق نيوز- تصاعدت اليوم الجمعة اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وهاجم مستوطنون، مساء اليوم الجمعة، مواطنا من شلال العوجا شمال اريحا، واعتدوا عليه بالضرب، وحطموا زجاج سيارته.
وذكر المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات، إن مجموعة من المستوطنين هاجمت مركبة المواطن أحمد محمد غوانمة بالحجارة، أثناء عودته من مدينة أريحا الى مكان سكنه في شلال العوجا، واعتدت عليه بالضرب، ما أدى لإصابته برضوض، وإلحاق أضرار بالغة في المركبة.
فيما منع مستوطنون، اليوم الجمعة، المواطنين من حراثة أراضيهم في الفارسية بالأغوار الشمالية.
وذكرت مصادر محلية، بأن المستوطنين منعوا المواطنين من حراثة أراضيهم في الخربة، بهدف تهيئتها للموسم البعلي الجديد.
وتشهد الفارسية في الأسابيع الماضية، حملة غير مسبوقة من استيلاء المستوطنين على أراضي المواطنين قدرت بحوالي 2000 دونم وتسييجها وحراثتها، ومنعهم من العمل فيها.
وكان مستوطنون اقتحموا صباحا خربة سمرة بالأغوار الشمالية، واعتدوا على المواطنين وماشيتهم.
فيماأصيب شاب بالرصاص الحي، اليوم الجمعة، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فوريك شرق نابلس.
وذكر مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس عميد أحمد، بأن شابا (18 عاما) أصيب بالرصاص الحي في القدم، وجرى نقله للمستشفى.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وسط إطلاق كثيف للرصاص، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، الأمر الذي أدى لاندلاع مواجهات في المنطقة.
وفي برقين أصيب شاب مساء اليوم الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وانتشرت في شوارعها، ولاحقت عدداً من الشبان وأطلقت الرصاص باتجاههم، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص الحي.
وأضافت أن جنود الاحتلال احتجزوا المصاب، ومنعوا طواقم إسعاف جمعية الهلال الأحمر من نقله، حيث لم تعرف طبيعة الإصابة.
وفي وقت لاحق، أعلن الهلال الأحمر من نقل المصاب إلى المستشفى، مبينة أنه مصاب بالفخذ.
فيما أصيب، العشرات من أهالي قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، مساء اليوم الجمعة، بالاختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للقرية.
وذكرت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز السام بكثافة تجاه منازل المواطنين في مختلف أنحاء القرية، كما أصابوا عددا من مركبات المواطنين بأضرار، بعد إطلاق قنابل الصوت والغاز تجاهها مباشرة خلال تحركها داخل القرية، فيما منع جنود الاحتلال الدخول والخروج من وإلى القرية لأكثر من ثلاث ساعات، ونصبوا حاجزين على مدخليها، الشرقي والشمالي، مع اطلاق قنابل الإنارة في أجواء القرية.
كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، مخيم الفارعة جنوب طوباس.
وقالت مصادر محلية إن عدة سيارات الاحتلال العسكرية اقتحمت مخيم الفارعة وداهمت محلا تجاريا فيه، كما انتشرت قوات من المشاة داخله.
كما انتشرت آليات الاحتلال في محيط مخيم الفارعة.
في السياق وصف المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ثمين الخيطان، إقدام مستوطنين إسرائيليين على إحراق ممتلكات الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بأنها "مثيرة للكراهية".
جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر صحفي أسبوعي لمكتب الأمم المتحدة في جنيف، اليوم الجمعة.
وقال الخيطان: "إن صور حشود المستوطنين الإسرائيليين الملثمين وهم ينفذون هجمات إحراق في الضفة الغربية المحتلة مثيرة للكراهية، وتعكس نمطا أوسع من العنف المتصاعد ضد الفلسطينيين".
وأشار إلى إصابة العديد من الأشخاص في هجمات مستوطنين، بما في ذلك اقتحام مصنع للحليب وحرق شاحنات ومنازل تعود للفلسطينيين.
وذكر بأن تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية رافقه تزايد في عمليات الهدم ومصادرة الممتلكات والاعتقالات وتقييد الحركة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى استمرار بناء المستعمرات، والتهجير القسري.
وأضاف: "نقل إسرائيل لجزء من سكان الضفة المدنيين إلى الأراضي المحتلة يعد جريمة حرب".
وأكد أن "ادعاء الحكومة الإسرائيلية السيادة على الضفة الغربية وضمها لأجزاء منها، يتعارضان مع القانون الدولي".
وقال الخيطان، إن المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، جدد تأكيده على ضرورة وقف الهجمات على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومحاسبة المسؤولين عنها.
