تل ابيب-ترجمة-كشف استطلاع للرأي لمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي التابع لجامعة تل أبيب عن دعم 76% من الإسرائيليين لاتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة.
وأضاف الاستطلاع المنشور أمس الثلاثاء، أن 11% فقط من الإسرائيليين يعارضون اتفاق إنهاء الحرب، بينما لم يحدد 13% آخرين موقفهم بشأن الاتفاق.
وحول النتيجة النهائية للحرب، أعرب 56% عن اعتقادهم بأن أحدا لم ينتصر، فيما عبر 30% من الإسرائيليين عن اعتقادهم أن إسرائيل انتصرت في المعركة، وهذه النسبة أقل من نتائج استطلاع الشهر الماضي حين كانت الحرب قائمة، حيث أعرب حينها 58% من الإسرائيليين أن إسرائيل ستنتصر في الحرب.
واعتبر 11% ممن شاركوا في الاستطلاع أن حماس هي التي خرجت منتصرة من الحرب. ورأى 44% من الإسرائيليين أن إسرائيل حققت أهداف الحرب، بينما رأى 46% أنّها لم تتحقق.
كما أعرب 63% من الإسرائيليين عن اعتقادهم بإمكانية وقوع أحداث مشابهة لـ7 أكتوبر خلال السنوات القريبة، وهذه النسبة أعلى أيضا من استطلاع الشهر الماضي الذي عبر خلاله 51% عن اعتقادهم بإمكانية تكرار هجمات السابع من أكتوبر 2023.
وأشار الاستطلاع، إلى أن 57% من الإسرائيليين يعارضون إقامة دولة فلسطينية تحت أي ظرف، بينما أيد 30% إقامتها «بشروط معينة». كما أعرب 62% من المشاركين في الاستطلاع عن خشيتهم من تجدد المواجهة مع إيران، بينما قال 33% إنهم لا يخشون من هذا الأمر.
في سياق متصل، أسقط أعضاء الائتلاف الحكومي في إسرائيل، اليوم الأربعاء، مقترحًا لتشكيل لجنة رسمية للتحقيق في أداء حكومة، بنيامين نتنياهو، خلال أحداث السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 والحرب التي تلتها، وذلك خلال جلسة للجنة مراقبة الدولة في الكنيست.
وشهدت الجلسة توترًا ومشادات كلامية بين عائلات القتلى الإسرائيليين في عملية «طوفان الأقصى» وأعضاء كنيست من الائتلاف الحكومي.
وفي بيان رسمي، اتهم «مجلس أكتوبر» – وهو إطار أُنشئ للضغط من أجل إقامة لجنة تحقيق رسمية – أعضاء ائتلاف نتنياهو بمحاولة دفن الحقيقة، مؤكدًا أنه مع استمرار إعادة المحتجزين وجثث القتلى من قطاع غزة، فقد حان الوقت لتوحيد الجهود من أجل لجنة تحقيق تكشف الحقيقة كاملة.
من جانبه، قال زعيم حزب الديمقراطيين، يائير غولان، إن إسقاط المقترح مرة أخرى يثبت أن أعضاء الائتلاف يدركون أن المسؤول الأول عن أكبر كارثة في تاريخ إسرائيل هو نتنياهو .