تل ابيب-غزة-واثق نيوز-أفرجت قوات الاحتلال اليوم الاثنين، عن 5 أسرى فلسطينيين، تم نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح عبر مركبات اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وفي تصريح لقناة «الغد»، قالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، أماني الناعوق، إن اللجنة سهلت اليوم إطلاق سراح 5 معتقلين فلسطينيين، ونقلهم من معبر كرم أبو سالم إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.
وكان مجمع ناصر الطبي في خان يونس قد استقبل جثامين 45 شهيدا فلسطينيا كانت محتجزة لدى الاحتلال.
وأفاد مصدر اعلامي، بأن الاحتلال أفرج عن الجثامين عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قبل أن تصل لاحقا إلى مجمع ناصر للتعرف على هويات أصحابها.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية قد ذكرت أن أكثر من 9100 أسير يقبعون داخل سجون ومعسكرات الاحتلال في ظروف اعتقالية صعبة، وسط استمرار سياسة القمع والإهمال الطبي بحقهم.
وكشفت الهيئة، في بيان، عقب زيارة محاميها لعدد من الأسرى داخل سجن النقب الصحراوي، عن أوضاع إنسانية وصحية كارثية يعيشها الأسرى، في ظل سياسة الإهمال المتعمد والتضييق الممنهج التي تمارسها إدارة السجون بحقهم.
وأفادت الهيئة بأن الأسرى يعانون من انتشار واسع للأمراض الجلدية نتيجة انعدام النظافة ونقص مواد التنظيف بشكل خطير.
وقالت إن ذلك يأتي في وقت تتعمد فيه الإدارة حرمانهم من أبسط مقومات الحياة الصحية، كما أوضحت أن وجبات الطعام المقدمة لهم قليلة ورديئة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي، ما فاقم من معاناتهم اليومية.
وأكدت أن البرد القارس ينهش أجساد الأسرى في ظل غياب الملابس الشتوية والأغطية الدافئة، حيث يقضي العديد منهم ليال طويلة دون نوم بسبب شدة البرد والإهمال المتعمد من إدارة السجن.
وأشارت إلى أن وحدات القمع الإسرائيلية تواصل اقتحام غرف الأسرى والاعتداء عليهم بوحشية، ومصادرة مقتنياتهم الشخصية في إطار سياسة الترهيب المستمرة.
وألقت الهيئة الضوء على حرمانهم من تلقي العلاج اللازم رغم تفاقم الحالات الصحية داخل الأقسام.
وحذرت الهيئة من خطورة الأوضاع داخل سجن النقب، مطالبة المؤسسات الدولية والحقوقية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات المتصاعدة، وتحميل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وسلامتهم الجسدية والنفسية.



