واشنطن-واثق-شرعت وزارة الخارجية الأميركية في مراجعة أوضاع تأشيرات طلاب أجانب شاركوا في مظاهرات مؤيدة لفلسطين داخل حرم جامعة كولومبيا في نيويورك، وذلك في أعقاب احتجاجات شهدت اقتحام المكتبة الرئيسية بالجامعة ورفع لافتات داعمة للفلسطينيين وقرع الطبول، في واحدة من أضخم التحركات الطلابية منذ بدء موجة الاحتجاجات المناهضة للحرب على غزة العام الماضي.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عبر منصة "إكس" أن السلطات تقوم بمراجعة تأشيرات "المتسللين والمخربين" الذين سيطروا على المكتبة، مشيراً إلى أنهم "لم يعودوا موضع ترحيب في أمتنا العظيمة"، في إشارة واضحة إلى موقف الإدارة الأميركية من النشطاء المؤيدين لحركة حماس.
ويستند هذا التوجه إلى أمر تنفيذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترمب في يناير/كانون الثاني الماضي، يهدف إلى مواجهة معاداة السامية، ويتضمن طرد الطلاب الأجانب المشاركين في الاحتجاجات، إضافة إلى مطالبة المؤسسات التعليمية بمراقبة أنشطة الطلبة والموظفين الأجانب.
وفي سياق متصل، شهدت جامعة واشنطن اعتقال 30 طالباً يوم الثلاثاء الماضي بعد مشاركتهم في اعتصام داخل مبنى جامعي احتجاجاً على علاقة الجامعة بشركة بوينغ بسبب صفقاتها الدفاعية مع إسرائيل. وأعلنت الجامعة أن الطلاب الموقوفين سيواجهون اتهامات تتعلق بالتعدي والتخريب والسلوك غير المنضبط.
وكان الرئيس ترمب قد تعهد في وقت سابق بوقف التمويل الفيدرالي عن الجامعات التي تسمح بما وصفه بـ"الاحتجاجات غير القانونية"، مؤكداً عزمه على ترحيل المتعاطفين مع حركة "حماس" وسحب تأشيرات الطلاب الأجانب المؤيدين لها.



