وكالات - واثق- أفادت رويترز بسماع دوي العديد من الانفجارات ورؤية حرائق ضخمة في مدينة بورتسودان السودانية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء، بما في ذلك في محيط الميناء البحري، وذلك فيما تهز الحرب الأهلية المدينة لليوم الثالث بعدما كانت تحظى بالهدوء.
وتمثل الهجمات تصعيدا حادا في القتال، إذ أصبحت المدينة المطلة على البحر الأحمر مركزا إنسانيا ودبلوماسيا ومقرا للحكومة المتحالفة مع الجيش، وظلت بمنأى عن الهجمات البرية والجوية حتى هذا الأسبوع.
وتعرضت قاعدة عسكرية بالقرب من المطار، وهو المطار الدولي الوحيد الذي يعمل في السودان، لقصف بطائرات مسيرة يوم الأحد، تلا ذلك استهداف مستودعات وقود في المدينة أمس الإثنين.
وفي الحالتين، اتهمت مصادر عسكرية قوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي يخوض معها الجيش حربا مدمرة منذ عامين، بالمسؤولية.
وجاءت الهجمات بعدما قال مصدر عسكري إن الجيش دمر طائرة ومستودعات أسلحة في مطار نيالا الذي تسيطر عليه قوات الدعم السريع.
واستهدفت طائرة مسيرة أطلقتها قوات الدعم السريع، يوم الإثنين، مستودعات الغاز الإستراتيجية بمدينة بورتسودان العاصمة الإدارية المؤقتة للسودان، محدثة انفجارات قوية واشتعال للنيران.
ويأتي استهداف المنشأة النفطية على ساحل البحر الأحمر بعد يوم واحد من هجوم مماثل من مسيّرات انقضاضية واستراتيجية استهدفت قاعدة عثمان دقنة الجوية ومطار بورتسودان محدثة خسائر طالت أحد المخازن الرئيسية وهو ما قاد إلى تعليق العمل مؤقتا في مطار بورتسودان.
وأفاد شهود عيان بأن "مسيرة يرجح إطلاقها من قوات الدعم السريع، استهدفت مستودعات الغاز الاستراتيجية بمدينة بورتسودان يوم الإثنين".
وأشار الشهود إلى أن الاستهداف أدى لحدوث انفجارات عنيفة وتصاعد كبير لأعمدة الدخان، حيث جرى تداول مقاطع فيديو تظهر حجم الدمار الذي طال المرفق.
وهرعت فرق الإنقاذ المدني لموقع الحادثة في محاولة للسيطرة على الحريق قبل تمدده لمواقع أخرى.



