جنيف-واثق نيوز-رويترز–أظهرت بيانات أعلنتها المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء، إن أكثر من 200 ألف شخص هجروا من ديارهم منذ اندلاع القتال في اليمن خلال الأسابيع الماضية،
ووصفت المنظمة الأزمة الناجمة عن تجدد القتال بين الحوثيين المتحالفين مع إيران والقوات الحكومية المدعومة من السعودية بأنها مقلقة، مع زيادة عدد النازحين من 76 ألفا في منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي إلى 200 ألف حتى اليوم الأربعاء هم كل من نزحوا تقريبا منذ بدء المعارك الأحدث في أوائل سبتمبر أيلول.
وقالت المديرة العامة للمنظمة إيمي بوب “الناس يهربون حفاظا على أرواحهم ولا يجدون مكانا آمنا يلجأون إليه”، ودعت إلى توفير المزيد من التمويل في ظل تزايد الاحتياجات من الغذاء والمأوى.
ويشهد اليمن تصعيدا أكثر خطورة في القتال بين السعودية والحوثيين منذ أن أدت الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة إلى وقف الهجمات عبر الحدود إلى حد كبير في عام 2022. وقد يؤدي تجدد الصراع إلى إعادة تشكيل السيطرة في اليمن، مما له تداعيات على ممرات الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
واستولى الحوثيون، الذين يسيطرون بالفعل على معظم شمال اليمن بما في ذلك العاصمة صنعاء، الشهر الماضي على كامل ساحل البحر الأحمر للبلاد من القوات الحكومية المدعومة من السعودية والتي تتخذ من عدن في الجنوب مقرا.
ونزح السكان في 10 محافظات، وكانت مدينة تعز الأكثر تضررا.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن أكثر من 3700 شخص فروا عن طريق البحر إلى جيبوتي.
ويوم الجمعة، قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن ثلاث من كل أربع أسر في أجزاء من اليمن تعاني من الجوع بسبب التأثير “المدمر تماما” لتصاعد حدة القتال .

