طهران – صابر غل عنبري-واثق-أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، استعداد بلاده للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة "ضمن إطار واضح يحفظ المصالح القومية"، مشددًا على أن المفاوضات يجب أن تقوم على أسس متساوية، لا سيما في ما يتعلق بالملف النووي ورفع العقوبات. وأضاف: "سنواصل طريقنا إذا لم تكن المفاوضات عادلة ومتوازنة".
جاء ذلك بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال فيها إن واشنطن أجرت "محادثات جيدة للغاية" مع طهران، وذلك عقب الجولة الثانية من المفاوضات النووية التي اختُتمت قبل يومين.
وخلال لقائه مع محافظي الأقاليم، أوضح بزشكيان أن إيران لا تنظر بتشاؤم أو تفاؤل مفرط حيال مسار التفاوض، وفق ما نقله التلفزيون الإيراني الرسمي.
من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقايي، أن المطلب الأساسي لإيران يتمثل في "الرفع الكامل للعقوبات الجائرة وغير القانونية"، مشيرًا إلى ضرورة أن يكون لهذا الرفع أثر ملموس في القطاعات الاقتصادية والتجارية والمصرفية، بما يسمح بعودة إيران إلى تعاملاتها الدولية بشكل طبيعي.
وكانت طهران وواشنطن قد استأنفتا محادثاتهما المباشرة في 12 أبريل الجاري، بوساطة عمانية، في أول لقاء ثنائي مباشر في عهد ترامب. وعُقدت الجولة الثانية في روما يوم السبت، وسط أجواء وصفتها الأطراف بأنها "بناءة". وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عبر منصة "إكس"، إن هناك ما يدعو إلى التفاؤل "لكن بحذر شديد".
وفي سياق متصل، ألغت البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة الكلمة الافتراضية لعراقجي في مؤتمر السياسة النووية التابع لمؤسسة كارنيغي، بعد أن قررت الجهة المنظمة تغيير صيغة المشاركة من كلمة فردية إلى مناظرة. وأكدت البعثة أن النص الكامل للكلمة سيُنشر لاحقًا.
كما أعلن بقايي أن عراقجي سيتوجه غدًا إلى الصين لبحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك مستجدات المحادثات النووية مع الولايات المتحدة.



