الدوحة-بيروت – ريتا الجمّال-عقد أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الأربعاء، مباحثات رسمية مع الرئيس اللبناني جوزاف عون في العاصمة القطرية الدوحة، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الإقليمية.
ووفق بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، فقد جرت جلسة محادثات موسعة في الديوان الأميري، تلتها خلوة ثنائية بين الأمير والرئيس عون، أكد خلالها أمير قطر أن انتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة في لبنان يفتح الباب أمام تعزيز الدعم القطري للبلاد.
وقال الأمير تميم: "نحرص على رؤية لبنان مستقراً، والظروف الحالية محلياً ودولياً تبدو مؤاتية لتحقيق ذلك. نحن مستعدون لتقديم الدعم اللازم للبنان، خصوصاً في مجالي الكهرباء والطاقة، إلى جانب استمرار دعمنا للجيش اللبناني".
من جانبه، أشار الرئيس عون إلى أن الجيش اللبناني يواصل أداء مهامه في الجنوب تطبيقاً للقرار الدولي 1701، لكنه شدد على أن الاحتلال الإسرائيلي المتواصل والاعتداءات المتكررة، كما حدث اليوم، يعرقلان استكمال انتشار الجيش. وأكد الجانبان على ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي في لبنان، وأهمية حصر السلاح بيد الدولة، كما نص عليه خطاب القسم.
وكان عون قد صرّح في مقابلة مع "العربي الجديد" أن زيارته إلى قطر تهدف إلى تقديم الشكر للدولة القطرية، وطلب مواصلة دعم الجيش اللبناني، إلى جانب تشجيع الاستثمارات القطرية في قطاعات حيوية مثل الكهرباء والنفط. ولفت إلى عمق العلاقات اللبنانية-القطرية، مشيراً إلى أن قطر شريك في كونسورتيوم التنقيب عن النفط في لبنان ووقفت إلى جانب اللبنانيين في محطات عدة.
كما كشف عون أنه ناقش مع الأمير تميم خلال لقاء سابق على هامش القمة العربية في القاهرة، مسألة استمرار الدعم القطري للجيش، وخاصة فيما يتعلق بالنفط ورواتب العسكريين، مؤكداً أن الأمير أبلغه بأن "الأمر تم". وأوضح أن قطر ستقوم بتمويل معدات وآليات عسكرية ستصل قريباً إلى لبنان، بقيمة تُقدّر بنحو 10 ملايين دولار.



