واشنطن-وكالات-اعلن المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، أن واشنطن ستصدر في وقت قريب "إعلاناً هاماً" بشأن انضمام دول في المنطقة إلى اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل "اتفاقيات أبراهام".
وفي تصريح لقناة "سي إن بي سي" الأميركية، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، اعتبر ويتكوف أنه مع وقف إطلاق النار، انتهى الصراع الذي بدأ نتيجة الهجوم الإسرائيلي على إيران، وتم منع هذا الصراع من التحول إلى "حرب لا نهاية لها". وفي حين أعرب ويتكوف عن أمله في التوصل إلى اتفاق سلام شامل بين الطرفين تحدث عن تلقيه إشارات قوية تفيد بإمكانية التوصل إلى مثل هذا الاتفاق، متحدثاً عن اعتقاده شخصياً بأن إيران مستعدة لذلك.
الى ذلك، حذر ويتكوف مجدداً من أن استئناف إيران أنشطة تخصيب اليورانيوم "خط أحمر" بالنسبة إلى الولايات المتحدة الأميركية. وأضاف: "بعد التخصيب النووي، يُعدّ التسلح خطًا أحمر بالنسبة لنا. لن نسمح أبدًا بالتسلح. فهذا من شأنه زعزعة استقرار المنطقة بأكملها".
كما توقع مبعوث ترامب انضمام العديد من دول المنطقة دون أن يذكرها بالاسم إلى اتفاقيات التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي. وفي هذا الإطار، قال ويتكوف لـ"سي إن بي سي": "نتوقع تطبيع العديد من الدول (علاقاتها مع إسرائيل)". يذكر أن دولاً عربية عدة انضمت إلى قطار التطبيع في الولاية السابقة لدونالد ترامب، ويتعلق الأمر بكل من الإمارات والبحرين والمغرب.
وخاضت الإدارات الأميركية السابقة والحالية، عدة مباحثات مع السعودية بهدف ضمها إلى محور التطبيع مع إسرائيل، لكن حرب الإبادة على غزة عطلت جهود واشنطن التي لم تتخل عن هذا الملف، وتسعى إلى ضم دول أخرى إلى قطار التطبيع.
وفي 11 مايو/أيار الماضي، قال مصدران خليجيان مقربان من الدوائر الرسمية ومسؤول أميركي لوكالة رويترز، إن المسؤولين الأميركيين يمارسون في هدوء ضغوطاً خلف الكواليس على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للموافقة على وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وهو أحد الشروط المسبقة التي وضعتها المملكة لأي استئناف لمحادثات التطبيع.



