جنين-"واثق نيوز"-دخل عدوانُ الاحتلال على جنين ومخيمها، شهره السادس ويومه الـ155 على التوالي مع تواصل عمليات الهدم والتدمير للمنازل وعمليات الاقتحامات الواسعة والتنكيل بالمواطنين في بلدات المحافظة.
ويواصل جيش الاحتلال الدفع بتعزيزات عسكرية نحو مخيم جنين، فيما تواصل جرافاته العسكرية الضخمة عمليات هدم وتسوية عشرات المنازل في المخيم، ضمن مخططات إعادة هيكلته وجعله أحياء تابعة لمدينة جنين .
وقالت اللجنة الاعلامية للمخيم ، ان قوات الاحتلال الإسرائيلي صعدت عدوانها المتواصل على محافظة جنين وريفها، حيث نفذت سلسلة اقتحامات طالت بلدات كفرذان، اليامون، صانور، والزاوية، إضافة إلى مدينة جنين ومحيط مخيمها، حيث شهدت هذه الاقتحامات اعتداءات واسعة بحق المواطنين وممتلكاتهم، تمثلت في طرد السكان من منازلهم، والاعتداء عليهم، إلى جانب نشر الحواجز العسكرية.
وفي مدينة جنين، استولت قوات الاحتلال على منزل فلسطيني يقع على شارع الناصرة بعد طرد سكانه، ونصبت حاجزًا عسكريًا في المنطقة، ما أدى إلى إغلاق الشارع بشكل كامل أمام حركة المركبات، كما اقتحمت المحال التجارية قرب دوار البطيخة، وأطلقت النار تجاه مركبة متوقفة.
ووثّقت الكاميرات يوم أمس الاثنين، لحظة تنكيل جنود الاحتلال بشاب فلسطيني قرب مستوطنة "حومش" جنوب المدينة، وفي قرية صانور جنوب شرق جنين، واعتقلت، نحو 20 مواطنًا بعد مداهمة عشرات المنازل وتخريب محتوياتها.
وأجبر جنود الاحتلال في منطقة خلة الصوحة قرب المخيم، سكان منزل المواطن توفيق العبدالله على مغادرته بالقوة، في خطوة تعكس تصعيدًا واضحًا في سياسات التهجير والضغط على أهالي جنين.
وشرعت قوات الاحتلال في قرية الزاوية جنوب جنين، بهدم منزل المواطن ناصر براهمة المكوّن من طابقين، دون أي إنذار مسبق، إلى جانب تدمير مجموعة من المحال التجارية.
يُذكر أن هذا التصعيد يأتي في إطار عملية عسكرية متواصلة تشهدها محافظة جنين، وسط مخاوف من توسع رقعة الاجتياحات واستمرار سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها قوات الاحتلال بحق سكان المحافظة.
ومنذ بدء العدوان على مدينة ومخيم جنين في 21 كانون الثاني/ يناير الماضي، تشن قوات الاحتلال حملات مداهمة واعتقالات، فيما تدفع بتعزيزات عسكرية متواصلة وتتضمن جرافات عسكرية لمواصلة عمليات هدم المنازل.
وأسفر عدوان الاحتلال على مخيم جنين عن هدم 600 منزل بشكل كامل، فيما تضررت بقية المنازل بشكل جزئي وأصبحت غير صالحة للسكن، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة في المدينة وما خلّفته من أضرار كبيرة في المنشآت والمنازل والبنية التحتية.
وتسبب العدوان في نزوح قرابة 22 ألف مواطن بشكل قسري، وأجبرهم الاحتلال على مغادرة منازلهم، ويمنع عودتهم إليها حتى اللحظة، فيما استشهد 42 مواطنا .



