غزة–وكالات-قالت مصادر في مستشفيات غزة إن 86 شهيدا بنيران جيش الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليوم، بينهم 56 من منتظري المساعدات، فيما أصيب العشرات بجروح متفاوتة ، في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في مدينة غزة، وتجمعات للمواطنين "المجوعين" جنوب وادي غزة، وسط القطاع وشمال غرب مدينة رفح .
كما أفاد مصدر اعلامي بأن طواقم الإنقاذ والدفاع المدني انتشلت خمسة شهداء من تحت أنقاض منزل جرى قصفه في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، حيث جرى نقلهم إلى مجمع الشفاء الطبي، إضافة إلى عدد من الجرحى.
الى ذلك، ذكرت مصادر طبية في مستشفى العودة بالنصيرات، أن المستشفى استقبل 19 شهيدًا و146 إصابة، جراء قصف استهدف مئات المواطنين المحتشدين للحصول على مساعدات إغاثية على شارع صلاح الدين، جنوب وادي غزة.
ونوهت المصادر بأن من بين المصابين 62 إصابة وُصفت بالخطيرة، تم تحويلها إلى مستشفيات المحافظة الوسطى لتلقي العلاج .
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 20 مواطنا على الأقل وإصابة العشرات بجروح من بينهم حالات بجروح خطيرة، بعد إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه المواطنين وهم ينتظرون الحصول على مساعدات قرب مركز مساعدات شمال غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/ 2023 شن عدوانه على قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد عشرات الآلاف من المواطنين، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما لا يزال آلاف الشهداء تحت الأنقاض.
فيما أعلنت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 56,077، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأضافت الوزارة، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 131,848، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 79 شهيدا بينهم (5 شهداء انتُشلت جثامينهم)، و289 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية، فيما أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار بلغت 5,759 شهيدا، و19,807 إصابات.
وبينت أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من شهداء المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية 49، وأكثر من 197 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 516 والإصابات إلى أكثر من 3,799.
ولفتت إلى أن هناك عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.



