واشنطن -وكالات - واثق نيوز - أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ساعة مبكرة من صباح اليوم (الأحد)، أن الجيش الأميركي نفذ «هجوماً ناجحاً جداً» على ثلاثة مواقع نووية إيرانية، بينها منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض.
وقال ترامب في منشور له على منصة "تروث سوشيال"، الطائرات الأمريكية "أسقطت حمولة كاملة من القنابل" على موقع فوردو ونطنز وأصفهان قبل مغادرتها المجال الجوي الإيراني بسلام.
وأضاف: "جميع الطائرات المشاركة في العملية عادت بسلام"، واصفا الجنود الأمريكيين المشاركين بـ"المحاربين العظماء".
وأشار إلى أنه لا توجد قوة عسكرية أخرى في العالم قادرة على تنفيذ مثل هذا الهجوم.
وقال: "الآن هو وقت السلام، شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر".
وفي منشور لاحق تحدث ترامب أن: "فوردو انتهت" في إشارة إلى تدمير المنشأة النووية الإيرانية.
وأفادت قناة فوكس نيوز أن الولايات المتحدة استخدمت قنابل خارقة للتحصينات وصواريخ توماهوك كروز لضرب منشآت البنية التحتية النووية الإيرانية الرئيسية.
وأشارت القناة إلى أن بلادها أُلقيت خمس أو ست قنابل قوية على المجمع السري للغاية تحت الأرض في فوردو من قاذفات بي-2 الشبحية، مع أن الاعتقاد السابق كان أن قنبلتين ستكونان كافيتين. وتزعم القناة التلفزيونية أن "طموحات إيران النووية قد انتهت رسميا".
بالإضافة إلى فوردو، تعرّض موقعان نوويان آخران للهجوم في أصفهان ونطنز. ووفقا لفوكس نيوز، أُطلق عليهما حوالي 30 صاروخ توماهوك من غواصات تقع على بعد حوالي 400 ميل.
كما أفادت القناة نقلا عن خبراء في السلامة النووية، أن الضربة الأمريكية على منشأة تخصيب اليورانيوم الإيرانية تحت الأرض في فوردو لن تؤدي إلى انبعاث إشعاعات أو انفجار نووي.
ويعتقد أن موظفي المنشأة أصيبوا على الأرجح في الضربة، لكن الهجوم لن يحدث "انفجارا نوويا أو انبعاثا إشعاعيا أو كيميائيا واسع النطاق". كان من الممكن أن يحدث هذا لو احتوت منشأة فوردو على مفاعلات نووية أو رؤوس حربية، لكن المراقبين والخبراء الدوليين يعتقدون أن هذا ليس هو الحال، وفقا للقناة.



