طهران-بيروت (رويترز) – قال مصدر أمني لبناني رفيع المستوى وجماعة مسلحة عراقية متحالفة مع إيران اليوم السبت، إن عضوا في جماعة حزب الله اللبنانية استشهد في غارة جوية إسرائيلية على طهران إلى جانب عضو في الجماعة العراقية. وحدد المصدر الأمني ل"رويترز" هوية عضو حزب الله بأنه أبو علي خليل الذي كان حارسا شخصيا للأمين العام لحزب الله الراحل حسن نصر الله، موضحا أن خليل كان في رحلة دينية إلى العراق عندما التقى بعضو في جماعة كتائب سيد الشهداء العراقية.
وأضاف المصدر أنهما سافرا معا إلى طهران وقُتلا في غارة إسرائيلية هناك، ومعهما نجل خليل. ولم ينضم حزب الله إلى القتال بين إسرائيل وإيران من لبنان.
ونشرت كتائب "سيد الشهداء" بيانا أكدت فيه أن مسؤول وحدتها الأمنية وخليل قضيا في غارة جوية إسرائيلية.
يشار الى ان نصر الله استشهد في قصف جوي إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت في سبتمبر أيلول.
وتتبادل إسرائيل وإيران القصف الجوي منذ تسعة أيام. وبدأت إسرائيل الهجمات قائلة إن طهران كانت على وشك تطوير أسلحة نووية. وتقول إيران إنها لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية.
ويتواصل تبادل الهجمات الجوية بين العدوين اللدودين إسرائيل وإيران للاسبوع الثاني على التوالي، مع ورود أنباء عن غارات على منشأة نووية إيرانية. وبينما تدرس الولايات المتحدة كيفية تقديم دعم لإسرائيل في هذا الصراع، تدعو قوى أخرى إلى وقف التصعيد.
والتقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بنظرائه من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة في جنيف بحثا عن مسار للعودة إلى الدبلوماسية وإمكانية وقف إطلاق النار.
لكن مسؤولا إيرانيا كبيرا قال لرويترز اليوم السبت إن المقترحات التي قدمتها القوى الأوروبية لإيران بشأن برنامجها النووي في جنيف كانت غير واقعية وإن الإصرار عليها لن يقرب الطرفين من التوصل إلى اتفاق.
وأضاف المسؤول “على أي حال، ستراجع إيران المقترحات الأوروبية في طهران، وتقدم ردودها في الاجتماع المقبل”. وقال إن منع إيران من التخصيب تماما هو طريق مسدود، مضيفا أن إيران لن تتفاوض على قدراتها الدفاعية.



