غزة-وكالات-أفادت معطيات صحية واعلامية ، باستشهاد أكثر من 100 مواطن، منذ فجر االخميس، مع استمرار حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة. واشارت المصادر الى أنّ أكثر من 64 من الشهداء، ارتقوا في محافظتي غزة والشمال.
من جانبه قال الدفاع المدني في مدينة غزة، إنّ المدينة لوحدها شهدت استشهاد 55 شخصاً، بينهم أطفال ونساء وكبار في السن، فيما أصيب 180 آخرون. وأضاف أنّ الاحتلال،ركّز، منذ صباح الخميس، على قصف خيام النازحين، وتجمّعات المواطنين في مدينة غزة.
وفي التفاصيل، أفاد مصدر اعلامي، باستشهاد مواطنين اثنين، إثر قصف من مسيّرة إسرائيلية على مخيم للنازحين قرب شركة جوال وسط المدينة، فيما استشهد 4 آخرون من جرّاء قصف الاحتلال على محيط مدرسة صلاح الدين، التي تؤوي نازحين، إضافة إلى شهيد في شارع المخابرات، غربي المدينة. كما استشهد العديد من المواطنين، في استهداف الاحتلال لمجموعة من الناس، في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة.
وفي جباليا، شمال القطاع، استشهد 16 شخصاً، وجرح آخرون نتيجة قصف إسرائيلي على مربّع سكني بمحيط المسجد العمري. كما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن ارتقاء 5 شهداء ونحو 30 جريحاً، إثر قصف إسرائيلي، استهدف خيام النازحين، قرب مستشفى القدس، بتل الهوى، جنوب غربي غزة.
واعتبرت حركة "حماس"، في تصريح صحافي، أنّ "نقاط توزيع مساعدات" تحوّلت إلى مصائد موت جماعي، محمّلةً الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن "الجرائم اليومية" في محيطها. وأضافت أنّ "مجازر الاحتلال بحقّ المدنيين، في الخيام، وحول "نقاط التحكّم الإجرامي بالمساعدات"، تمثّل "إمعاناً في حرب الإبادة".



