رام الله-"واثق"-عقدت القوى الوطنية والاسلامية ومؤسسات الاسرى اجتماعا موسعا تحضيرا لفعاليات يوم الاسير الذي يصادف يوم السابع عشر من كل عام ، واكدت على ضرورة انجاح الاعتصامات والفعاليات لاسناد الاسرى والمعتقلين الرازحين خلف قضبان الاحتلالن مشددين على ان محاولات الاحتلال لكسر ارادة اسرانا لن تنجح حيث يجسد الاسرى صمودا اسطوريا امام سياسات التنكيل والتعذيب والاخفاء القسري والقتل وخاصة لاسرانا في قطاع غزة في ظل حرب الابادة والقتل والتدمير.
وتم الاتفاق على ان تعمم الفعاليات في الاراضي الفلسطينية المحتلة يومي السادس عشر والسابع عشر من الشهر الحالي وفي المخيمات والعديد من عواصم العالم بمشاركة احرار العالم وستكون الفعاليات في مراكز المحافظات حيث ستكون فعالية رام الله يوم الاربعاء السادس عشر من هذا الشهر في دوار المنارة وكذلك ستكون فعالية مركزية في قطاع غزة .
كما اكدت القوى على اهمية تضافر كل الجهود لوقف حرب الابادة والتدمير المستمرة ضد شعبنا وخاصة بعد استئناف هذه الحرب العدوانية في قطاع غزة وما يتخللها من مجازر وقتل وتدمير اضافة الى ما يجري في الضفة والقدس من عدوان متواصل في اطار حرب الابادة وخاصة محافظات الشمال ومخيماتها في جنين وطولكرم ونور شمس وباقي المخيمات والقرى والمدن الفلسطينية التي تتعرض لكل انواع القتل والحصار والتدمير .
وشددت القوى على مخاطر قيام الاحتلال بحربه العدوانية والاجرامية ضد المقدسات الاسلامية والمسيحية وخاصة ما يتعرض له المسجد الاقصى وتكثيف الاقتحامات والاعتداءات تحت ذريعة ما يسمى عيد الفصح والاعتداء على الحرم الابراهيمي الشريف اضافة الى منع المصلين المسيحيين من الوصول الى المدينة المقدسة في عيد الفصح ومحاولات الاحتلال جر المنطقة الى حرب دينية بما فيها المنع المستمر للمصلين من الوصول الى المدينة المقدسة في اطار ما يقوم به في حربه على حرية العبادة ومنع المصلين من الوصول والابعادات وغير ذلك ، مما يتطلب توفير الحماية لمقدساتنا ولجم سياسة الاحتلال العدوانية الاجرامية من خلال فرض العقوبات على الاحتلال والزامه بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي بما يضمن جلاء الاحتلال عن كل اراضينا المحتلة بما فيها مدينة القدس .
وتوجهت القوى بالتحية الى الرفاق في جبهة التحرير العربية بمناسبة انطلاقتهم المجيدة والتأكيد على دورهم الوحدوي الريادي في مسيرة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا كفصيل اساس في هذا الاطار، مستذكرين عطائهم وشهدائهم واسراهم في مسيرة نضال وكفاح شعبنا المظفرة والتمسك بالثوابت في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كالمة السيادة وعاصمتها القدس .



