وكالات - واثق نيوز- أفادت مصادر إسرائيلية بأن بحرية الجيش الإسرائيلي تستعد لمواجهة أسطول آخر مؤيد للفلسطينيين سيبحر من تركيا، بعد أيام من هجوم شنته إسرائيل على عدد من سفن أسطول الصمود في المياه الدولية قرب جزيرة كريت اليونانية واختطاف عشرات الناشطين على متنها.
وبحسب القناة الـ13 الإسرائيلية، فإن الأسطول الجديد -الذي من المتوقع أن يبحر إلى قطاع غزة من مدينة مرمريس التركية- تتولى تنظيمه منظمة الإغاثة الإنسانية التركية، المعروفة بتنظيمها أسطول مافي مرمرة عام 2010.
وبينت أن تقديرات الجيش الإسرائيلي تتوقع أن يكون الأسطول الجديد أكثر أهمية من سابقه، حيث ثمة مخاوف حقيقية من أن يكون بعض النشطاء على متنه مسلحين بأسلحة نارية أو بيضاء، وأن يحاولوا كسر الحصار البحري المفروض على غزة بالقوة.
وقالت إن البحرية الإسرائيلية جهزت قوات معززة من أجل إيقاف تقدم الأسطول في الوقت المناسب.
وقالت إن الاستعدادات للأسطول التركي تأتي في ظل اتهامات خطيرة من نشطاء شاركوا في الأسطول الأوروبي الأخير، الذي احتجزته البحرية الإسرائيلية الخميس الماضي.
وقال النشطاء، الذين كانوا على متن 20 سفينة من أسطول "الصمود"، إن جنود الجيش الإسرائيلي استخدموا عنفا مفرطا ضدهم وتعمّدوا تخريب أنظمة الاتصالات والدفع في السفن، مما جعلها عاجزة عن الإبحار.
وتعيد الاستعدادات في تركيا إلى المواجهة أسطول مافي مرمرة الذي أبحر يوم 31 مايو/أيار 2010 لكسر الحصار عن غزة، لكن الاحتلال الإسرائيلي شن هجوما على سفينة "مرمرة"، أودى بحياة 10 متضامنين أتراك وإصابة 56 آخرين، في حادثة خلفت أزمة دبلوماسية حادة بين تل أبيب وأنقرة.
يُذكر أن أول عملية كسر بحري للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة نجحت في أغسطس/آب 2008، حين تمكنت سفينتا "الحرية" و"غزة الحرة" من الوصول إلى شواطئ غزة، بينما كانت آخر السفن التي نجحت في الوصول سفينة "الكرامة" القطرية، التي وصلت إلى ميناء غزة في ديسمبر/كانون الأول 2008 أيضا.



