رام الله- واثق نيوز- حمّلت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) حكومة الاحتلال المتطرّفة المسؤوليّة الكاملة عن حياة عضو اللجنة المركزيّة للحركة الأسير القائد (مروان البرغوثي) الذي تعرّض خلال الآونة الأخيرة لاعتداءات إرهابيّة من وحدات القمع التابعة لما يُعرف بإدارة مصلحة السجون التابعة للاحتلال أدّت إلى إصابته بجروح ونزيف حادّ، مؤكّدةً أنّ الأسير القائد (البرغوثي) لم يتلق علاجًا طبيًا؛ ما يدلّل على مآرب الاحتلال ومساعيه لاستهداف حياته.
وأضافت (فتح) في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الأربعاء، أنّ هذه الاعتداءات التي تتصف بالفاشيّة والإجرام تتزامن والذكرى الـ(24) لاعتقال القائد الأسير (مروان البرغوثي)، مستطردةً أنّ هذه الاعتداءات لن تكسر إرادة القائد الأسير (البرغوثي) الذي سيواصل دوره النضاليّ والكفاحيّ الرياديّ بالرغم من كافّة محاولات القمع والاعتداء والعزل.
وبيّنت (فتح) أن هذا الاعتداء السافر يأتي ضمن إجراءات قمعيّة ممنهجة تمارسها منظومة الاحتلال الاستعماريّة بحق الأسرى والأسيرات في المعتقلات بقيادة وزير موصوم دوليًا بالفاشيّة والإجرام.
ودعت (فتح) المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقيّة ذات الصلة إلى وقف انتهاكات منظومة الاحتلال الاستعماريّة تجاه الأسرى، ومنهم الأسير القائد البرغوثي، مردفةً أن هذه الإجراءات تضرب بعرض الحائط القانون الدولي والاتفاقات والمعاهدات ذات العلاقة، وعلى وجه الخصوص؛ اتفاقيّة (جنيف) الرابعة.



