سان فرانسيسكو- واثق نيوز- كشفت دراسة أمريكية أن مخ الانسان يستطيع الاستمرار في التعلم ومعالجة النصوص اللغوية حتى في حالات الغياب عن الوعي.
ووجد فريق بحثي من جامعات بايلور وكولومبيا ورايس وهارفارد ومؤسسات بحثية أخرى في الولايات المتحدة أن العقل البشري يستطيع التعامل مع اللغة حتى إذا كان الشخص تحت تأثير المخدر الكلي.
وشملت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية “نيتشر” المتخصصة في الأبحاث العلمية سبعة مرضى يخضعون لجراحات لعلاج الصرع، حيث استخدم الباحثون مسبارا من نوع خاص، بعد تخديرهم بشكل كامل، وذلك لقياس أنشطة المخ في منطقة الحصين، وهي الجزء المسؤول عن الذاكرة في مخ الانسان.
ووجد الباحثون أن الخلايا العصبية في الحصين تستطيع التعرف على النبرات الصوتية المختلفة أثناء تخدير المريض، وأن هذه المقدرة كانت تتزايد بمرور الوقت. وخلال التجربة، بدأ الباحثون في قراءة نصوص من قصص قصيرة للمرضى أثناء غيابهم عن الوعي. ووجد الباحثون من خلال قياس النشاط العصبي للمخ أن عقل المرضى استطاع التمييز بين أنماط الحديث المختلفة والتعرف على الأسماء والأفعال والصفات.
وتوصل الباحثون أيضا إلى أن المخ البشري، أثناء تخدير المريض، كان يستطيع التعرف على الكلمات التالية قبل حتى النطق بها خلال التجربة، وهي خاصية عادة ما ترتبط لدى الانسان بالتيقظ والانتباه.
ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج يمكن أن تساعد في علاج المرضى المصابين بمشكلات صحية مثل جلطات المخ وغيرها.
ونقل الموقع الإلكتروني “هيلث داي” المتخصص في الأبحاث الطبية قولهم إن هذه النتائج تسري فقط على نوع معين من مواد التخدير وجزء معين أيضا من المخ، وقد لا يسري في حالات النوم الطبيعي أو الغيبوبة.
(د ب أ)
فيينا - واثق نيوز- قالت الشرطة النمساوية اليوم السبت إنها ألقت القبض على مشتبه به يبلغ من العمر 39 عاما على صلة بقضية العثور على سم فئران في إحدى عبوات غذاء، في ما وصفته الشركة الألمانية المصنعة بأنه محاولة لابتزازها.
وكانت الشرطة الألمانية قد قالت إن خمس عبوات "جرى التلاعب بها" من النوع نفسه من أغذية أطفال تنتجها العلامة التجارية الألمانية "هيب" عثر عليها الشهر الماضي في النمسا والتشيك وسلوفاكيا، قبل أن تستهلك.
ولم يعثر بعد على العبوة السادسة التي يعتقد أنها كانت موجودة في النمسا.
وقال متحدث باسم الشرطة في ولاية بورغنلاند في شرق البلاد، حيث عثر على العبوة التي يوجد بها السم "نجحنا اليوم في اعتقال مشتبه به، وهو رجل يبلغ من العمر 39 عاما" ، لكنه رفض تقديم مزيد من التفاصيل.
وفي وقت سابق من اليوم السبت، ذكرت صحيفة "كرونين تسايتونغ" أن الرجل جرى القبض عليه في ولاية سالزبورغ، التي تقع على الحدود مع ألمانيا.
وفي حين لم تذكر شركة "هيب" تفاصيل عن طبيعة الابتزاز، قالت صحيفة "دي بريسه" النمساوية بعد وقت قصير من ظهور القضية إنه جرى إرسال بريد إلكتروني إلى شركة "هيب" في مارس يطالب بمبلغ مليوني يورو (2.3 مليون دولار) في غضون ستة أيام، لكن الشركة لم تلاحظ ذلك إلا بعد أسبوعين من انتهاء المهلة.
وذكرت "هيب" بعد ذلك بوقت قصير أن الرسالة أرسلت إلى عنوان بريد جماعي لا يفحص بشكل متكرر.
سان فرانسيسكو - واثق نيوز- رصد فريق من الباحثين في الولايات المتحدة تزايدا في معدلات تناول الأطفال للمكملات الغذائية وأدوية الطب البديل خلال السنوات الأخيرة، رغم قلة الدلائل العلمية التي تثبت فوائدها الفعلية للأطفال.
وقام الفريق البحثي من جامعات كاليفورنيا وسوثرن كاليفورنيا وبيركلي في الولايات المتحدة بتحليل نتائج ثلاثة استبيانات وطنية تخص طبيعة الوجبات الغذائية للأطفال خلال الفترة من 2015 حتى 2023، ووجدوا أن معدلات تناول الأطفال للميلاتونين والألياف الغذائية والبروبيوتيكس، وهي المواد البكتيرية المفيدة للجسم، قد تزايدت بأكثر من الضعف خلال السنوات الأخيرة.
وأظهرت الدراسة أن 35% من الصغار يتناولون المكملات الغذائية، وأن الفتيان يتناولون كميات اكبر من هذه المواد مقارنة بالفتيات في سن الطفولة، في حين أن الفتيات يتناولن كميات أكبر من تلك المكملات في مرحلة المراهقة.
وكشفت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Pediatrics Open Science المتخصصة في طب الأطفال أن واحدا من كل خمسة أطفال يتناولون الحبوب التي تحتوي على الفيتامينات المتعددة، وأن المكملات التي تحتوي على عناصر الزينك وفيتامين دال والحديد هي الأكثر شيوعا.
وأكدت الدراسة أن بعض هذه المكملات يرتبط بحالات تسمم ومضاعفات صحية للأطفال والمراهقين. وحذر الباحثون بصفة خاصة من الميلاتوتين حيث وجدوا أن هذه المادة ترتبط بصفة خاصة بحوادث نقل الأطفال إلى غرف الطوارئ بالمستشفيات جراء الإصابة بحالات عسر هضم.
وفي تصريحات للموقع الإلكتروني “هيلث داي” المتخصص في الأبحاث الطبية، دعا الفريق البحثي إلى ضرورة زيادة الوعي بشأن المخاطر الصحية للمكملات الغذائية لاسيما بالنسبة للأطفال والمراهقين.
(د ب أ)
وكالات - واثق نيوز-يقدّم فريق من العلماء نموذجا غير مألوف للحوسبة يقوم على استخدام النوابض بدلا من الرقائق الإلكترونية، في خطوة تهدف إلى استكشاف بدائل أكثر تحمّلا وأقل اعتمادا على الطاقة.
وطوّر علماء من كلية سانت أولاف وجامعة سيراكيوز في الولايات المتحدة نظاما حاسوبيا ميكانيكيا يعمل دون الحاجة إلى مصدر طاقة خارجي، معتمدا على قوة شدّ النوابض وحركة القضبان الفولاذية لتنفيذ العمليات الحسابية.
ويعتمد هذا النظام على فكرة "الذاكرة الفيزيائية" الموجودة في بعض المواد، حيث يمكن لمواد مثل المطاط أو المعادن أن تحتفظ بأثر الحركة أو التشوّه السابق، وهو ما استلهم منه العلماء تصميمهم.
وبخلاف الحواسيب التقليدية التي تعتمد على الإشارات الكهربائية، تستخدم هذه الأجهزة مكوّنات مادية لأداء وظائف المنطق والذاكرة، ما يجعلها بديلا محتملا للمعالجات الإلكترونية في بعض التطبيقات.
وانطلق المشروع من ملاحظة بسيطة تتعلق بسلوك المواد في الحياة اليومية.
ويقول جوي بولسن، الأستاذ المشارك في الفيزياء بكلية سانت أولاف: "نحن عادة ما نفكر في الذاكرة على أنها موجودة في أجهزة التخزين أو في الدماغ، لكن كثيرا من المواد تحتفظ أيضا بذاكرة ميكانيكية مرتبطة بتاريخ استخدامها، مثل المطاط الذي يتذكر مقدار تمدده أو انضغاطه".
وأضاف بولسن أن الهدف كان استكشاف إمكانية تحويل هذه الخصائص الفيزيائية إلى أدوات لمعالجة المعلومات بدلا من مجرد تخزينها.
وبناء على هذا المفهوم، صمّم الفريق ثلاثة أجهزة ميكانيكية بسيطة مكوّنة من نوابض وقضبان فولاذية، تؤدي وظائف حسابية مختلفة؛ إذ يعمل أحدها كعداد للحركات، بينما يعمل آخر كبوابة منطقية تميّز بين القيم الفردية والزوجية، في حين يحتفظ الثالث بذاكرة للقوة المطبقة عليه.
وتُظهر هذه النماذج أن معالجة المعلومات يمكن أن تتم عبر الحركة الميكانيكية بدلا من الدوائر الكهربائية، ولو في نطاقات حسابية محدودة.
ويرى العلماء أن هذه الفكرة قد تفتح الباب أمام تطبيقات مستقبلية في بيئات قاسية لا تتحمل فيها الإلكترونيات التقليدية الظروف الصعبة.
فعلى سبيل المثال، يمكن تطوير أجهزة استشعار داخل محركات الطائرات النفاثة تعمل دون بطاريات، أو أطراف صناعية تستجيب للضغط والحركة بشكل مباشر.
ويؤكد بولسن أن هذه النتائج تمثل خطوة نحو تطوير "مواد ذكية" قادرة على استشعار البيئة واتخاذ قرارات بسيطة والتفاعل معها، ما قد ينعكس على مجالات مثل الطب والهندسة التفاعلية.
ويواصل الفريق البحث في كيفية توسيع هذه الأنظمة وربط مكوناتها معا لبناء شبكات ميكانيكية أكثر تعقيدا.
نشرت نتائج الدراسة في مجلة Nature Communications.
المصدر: interesting engineering
جنيف - (رويترز) - أعلنت الشرطة في النمسا في وقت متأخر من مساء أمس السبت العثور على سم فئران في عبوة من أغذية الأطفال تصنعها شركة (هيب)، وذلك بعد سحب المنتج مما يزيد على ألف متجر (سوبر ماركت) من سلسلة سبار في البلاد بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.
وذكرت شرطة ولاية بورجنلاند في بيان أن عينة من إحدى عبوات (كاروتس اند بوتاتوس) لطعام الأطفال من التي تزن 190 جراما وأبلغ عنها أحد المستهلكين، جاءت نتائج اختبارها إيجابية لوجود سم الفئران.
وقالت هيب أمس السبت إن اختلاط مادة خطرة في المنتج أمر لا يمكن استبعاده وإن عبوات (هيب فيجيتابل كاروت ويذ بوتاتو) ربما جرى التلاعب بها.
وأشارت الشركة إلى أن تناول محتوى العبوات ربما يشكل خطرا على الحياة.
وجاء في بيان الشرطة أن العبوات المتضررة تحمل ملصقا يتضمن دائرة حمراء في أسفل العبوة وأن أغطيتها مفتوحة مسبقا أو متضررة أو ليست محكمة الغلق بأختام تضمن السلامة، أو تنبعث منها رائحة غريبة.
وأضاف أن فحوصا معملية مبدئية على عبوات مماثلة تحفظت عليها الشرطة في التشيك وفي سلوفاكيا أظهرت أيضا وجود مادة سامة. ولم يذكر البيان مزيدا من التفاصيل.
وقالت الشرطة إن السلطات في النمسا تلقت تحذيرا من خطر محتمل بعد تحقيقات جرت في ألمانيا دون تقديم مزيد من التفاصيل أيضا.
وأشارت شركة هيب أمس السبت إلى أن الأمر "له صلة بتدخل إجرامي خارجي يؤثر على سلسلة توزيع سبار في النمسا". ولم يتسن التواصل مع الشركة اليوم الأحد للحصول على تعليق إضافي.
وقال متحدث باسم سلسلة متاجر سبار لرويترز أمس السبت إن سحب المنتج إجراء احترازي وأثر على 1500 متجر في النمسا، دون أي تأثير على متاجر في أماكن أخرى.
ونصحت سبار وهيب العملاء بعدم استهلاك محتويات العبوات التي تم شراؤها من سلسلة سبار في النمسا. وأكدتا أن العملاء سيستردون قيمة المنتجات التي أعادوها بالكامل.
ونصحت الشرطة بغسل الأيدي جيدا في حال ملامسة العبوة.
جنين- واثق نيوز-مجد للصحافة-أسدل الستار أمس الأول الجمعة، عن الموسم العاشر للاحتفال بالنبتة الوطنية لفلسطين-سوسن فقوعة، هذه النبتة التي اعتمدت رمزاً بيئيا لدولة فلسطين منذ عام 2016 عندما أعلن عن ذلك مجلس الوزراء الفلسطيني في الخامس من نيسان من العام المذكور . ومنذ ذلك الحين تقام أنشطة بيئية في القرية موطن النبتة، بهدف اشهارها والتعريف بها وبنفس الوقت للعمل على حمايتها.
وفي حديث ل"واثق نيوز" مع الاكاديمي والناشط البيئي مفيد جلغوم، وهو من سكان فقوعة، ويعتبر من أشهر حراس هذا الرمز الوطني، قال:" أن سوسنة فقوعة فازت بحمل اللقب المميز فأصبحت ملكة أزهار فلسطين بعد منافسة حادة مع أزهار ونباتات مختلفة من بينها شقائق النعمان والزعتر، وذلك لخصوصية فلسطينية فريدة في سوسنة فقوعة ميزتها عن بقية المتسابقين معها لحمل اللقب الملكي، وهو ان سوسن فقوعة نبات فلسطيني محض اذ لا ينبت في العالم بهذا الشكل المميز الا في فلسطين، ومن هنا اعطته ميزة خاصة لا تنافسه أي بلد اخر".
ويقول جلغوم عن الأنشطة التي أقيمت خلال السنوات السابقة، إنها كانت كثيرة ومتنوعة، وشاركت بها مؤسسات رسمية وأهلية، وجامعات ومدارس، ووسائل إعلام ومصورين كثر، وناشطون بيئيون، عملوا جميعا كل بطريقته، حتى إكتملت الصورة الجميلة من العمل الجماعي الفلسطيني لإشهار الرمز الوطني البيئي، حتى دخل هذا الرمز في مناهجنا المدرسية، وسائل إعلامنا، وطوابعنا البريدية، ومن أجله أقيمت مهرجانات جماهيرية حاشدة في قرية فقوعة، فأصبحت هذه الأخيرة برعايتها لهذا الرمز الوطني قصة نجاح يفتخر بها.
أما الزهرة ، يضيف جلغوم وهو مؤلف لكتاب متخصص جمع فيه معلومات ميدانية في هذا الشأن ، أن سوسن فقوعة ينتج زهرة بنفسجية اللون كبيرة الحجم ساحرة الجمال وتخطف الأنظار إليها بسرعة خصوصا عندما تكون بمجموعات كبيرة، فتغدو سيدة الأزهار بلا منازع. ومن هنا أقيمت على مدار السنوات العشر الماضية مسارات بيئية كثيرة للتعرف على جمالها وطروف نموها وكيفية المحافظة عليها لانها في فلسطين لا تنبت الا في منطقة صغيرة المساحة وهي الجبال المحيطة بقرية فقوعة شرق جنين.
وبخصوص المسارات البيئية التي يرافقها جلغوم كمرشد تاريخي وبيئي في جبال فقوعة يقول :" أن عشرات آلاف الزوار وصلوا فقوعة أو تجولوا في جبالها ونزلوا هضابها وأوديتها فتعرفوا على بقعة جميلة من أرض فلسطين لم تكن قبل عشر سنوات ذات إهتمام لهم على الإطلاق، لكنها الأن أصبحت وجهة سياحية بيئية خصوصا في فصلي الشتاء والربيع حيث الربيع الغني والتنوع البيئي القوي الذي يحوي نباتات وأزها وأشجار من عدة بيئات وأنظمة مناخية متداخلة معا في مكان واحد مما أعطاها ميزة جمالية فريدة.
اما عن ختام الموسم الحالي فقال جلغوم :" أن عدة مسارات بيئية من محافظات جنين ونابلس ورام الله والقدس تجولت الجمعة في الطبيعة على أطراف قرية فقوعة، واستمعوا الى شروحات عديدة عن المنطقة وأثار الجدار والاستيطان على القرى المتعددة، وبعد تجولها الصباحي بين أزهارها الزهرية وحقول الزيتون والصبر، ومزارع القمح والشعير والبرسيم ومختلف المزروعات التي يتقنها أهالي المنطقة، تجمعوا باستراحة لتناول الغداء الفلسطيني ، والتمتع بعروض الخيل من خيالة فقوعة، مما أضاف بهجة وسرورا لدى الزوار، ومن ثم عرض شيق للزي التراثي النسائي لمنطقة جنين، والتعريف به كونه يختلف عن الملابس المشهورة لرام الله أو يافا.
توبينغن- واثق نيوز- نسيت سيدة 20 عنكبوتا من فصيلة العناكب الكبيرة على متن أحد القطارات الإقليمية بألمانيا.
واكتشف سائق القطار أثناء الرحلة من مدينة هيرنبرغ إلى مدينة توبينغن طردا يحمل عبارة “عناكب وعقارب”، فقام بإبلاغ الشرطة الاتحادية.
وعثرت الشرطة بعد تسلم الطرد في المحطة الرئيسية بمدينة توبينغن على ورقة مثبتة على الصندوق تتضمن مطبوعا يحدد هوية المالكة ويؤكد الالتزام بقواعد حماية الأنواع، حسبما أفاد متحدث باسم الشرطة.
وكانت العناكب العشرون من نوع “أفيكولاريا جيرولدي” البرازيلية موضوعة داخل علب منفصلة داخل الصندوق. وكانت جميع العناكب بحالة جيدة عند العثور عليها أمس الخميس.
وتم الاتصال بالمالكة، وتمكنت من استلام عناكبها في اليوم نفسه. ولم يتضح بعد سبب نسيانها لهذه الحمولة الخاصة في القطار.
(د ب أ)
وكالات - واثق نيوز- أطلقت شركة "غوغل" ميزة التشفير من جهة العميل في بريدها الإلكتروني "جيميل"، في خطوة تعكس تحولًا جوهريًا في نهج حماية البيانات، وسط تصاعد التهديدات السيبرانية والضغوط التنظيمية على شركات التكنولوجيا.
وتقوم التقنية الجديدة على تشفير الرسائل قبل مغادرتها جهاز المستخدم، سواء كان هاتفًا أو حاسوبًا، بحيث تتحول إلى بيانات غير قابلة للقراءة، ولا يمكن فكها إلا باستخدام مفاتيح خاصة لا تمتلكها "غوغل". وبذلك، تفقد الشركة تقنيًا القدرة على الاطلاع على محتوى الرسائل، حتى من داخل أنظمتها أو استجابة لطلبات رسمية.
ويكمن الفارق الأساسي في آلية إدارة مفاتيح التشفير، إذ لم تعد هذه المفاتيح محفوظة لدى "غوغل" كما في السابق، بل تُدار عبر جهات خارجية متخصصة مثل "فلوكريبت" و"فورتانيكس"، أو عبر خوادم خاصة بالمؤسسات، ما يجعل الرسائل بالنسبة للشركة بمثابة "صندوق مغلق".
ويأتي هذا التطور استجابة لتحولات قانونية وتقنية، أبرزها تشديد قوانين حماية البيانات مثل اللائحة الأوروبية لحماية الخصوصية وقانون كاليفورنيا، إضافة إلى تزايد اعتماد قطاعات حساسة كالدفاع والطاقة على الحوسبة السحابية، وما يرافق ذلك من مخاوف تتعلق بالسيادة الرقمية.
كما تسعى "غوغل" من خلال هذه الخطوة إلى منافسة تطبيقات المراسلة المشفرة التي بدأت تكتسب حضورًا في بيئات العمل، في وقت باتت فيه المؤسسات تطالب بضمانات تقنية تمنع الوصول إلى البيانات، بدل الاكتفاء بالثقة في مزود الخدمة، وفق تقارير حديثة.
في المقابل، يحمل التشفير المعمق تبعات وظيفية واضحة، إذ يفقد "جيميل" العديد من ميزاته الذكية عند تفعيل الخاصية، بما في ذلك قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على تحليل الرسائل لتلخيصها أو تنظيم المواعيد.
وتحذر تقارير تقنية من مخاطر فقدان مفاتيح التشفير، إذ يؤدي ذلك إلى ضياع الرسائل المشفرة نهائيًا، لعدم وجود نسخ احتياطية لدى "غوغل"، ما يفرض مسؤولية أمنية إضافية على المؤسسات لإدارة هذه المفاتيح وتأمينها.
ورغم أن التشفير من جهة العميل يُعد من أقوى وسائل حماية المحتوى، إلا أن بعض البيانات الوصفية، مثل هوية المرسل والمستلم وتوقيت الإرسال، تظل متاحة لمزود الخدمة لأغراض تشغيلية، ما يعني أن الحماية تظل جزئية ضمن منظومة أمنية أشمل.
متنزه ألتين إيميل (قازاخستان) -رويترز- مطلقة صوتا عاليا من رفرفة أجنحتها، حلقت عشرات من صقور الحر عاليا ووصلت سريعا إلى ارتفاع شاهق فوق مشاهد الطبيعة الصحراوية الصخرية لمتنزه ألتين إيميل الوطني في جنوب شرق قازاخستان.
وتقع على عاتق هذه الطيور، وعددها 34، مهمة بالغة الأهمية وهي المساعدة في استعادة أعداد الصقر الحر، أو صقر الغزال، في قازاخستان، وهي صقور ترمز منذ قرون إلى النبل والحرية بالنسبة للشعوب البدوية في سهوب البلد الآسيوي، فضلا عن أنها رفيق وفي في رحلات الصيد.
ويقود نادي الصقور السعودي، التابع للدولة، برنامجا للحفاظ على الصقر الحر بالتعاون مع معهد في قازاخستان، بهدف زيادة أعداد هذا النوع المهدد بالانقراض والمدرج على “القائمة الحمراء”. وسيطلق النادي ما بين 35 و45 صقرا سنويا على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
الصقر الحر طائر مهاجر يتراوح باع جناحيه بين 97 و126 سنتيمترا، وينتشر في منطقة شاسعة تمتد من وسط أوروبا إلى شمال شرق الصين. وفي قازاخستان، انخفضت أعداده بنسبة تصل إلى 90 بالمئة في السنوات القليلة الماضية، ويعزو الباحثون ذلك إلى حد كبير إلى فقدان موائله الطبيعية.
ويقول أحمد بن فهد الحبابي نائب الرئيس التنفيذي لنادي الصقور السعودي إن البيئة الطبيعية في قازاخستان تجعلها واحدة من أهم مناطق تعشيش الصقور، وبالتالي فهي موقع مثالي لإطلاق مجموعات من هذه الطيور مرة أخرى في البرية.
وقال “إننا نعيد الصقور إلى موطنها الطبيعي حتى تتمكن من التكاثر والازدهار في البرية”.
وسيجري تزويد جميع الطيور قبل إطلاقها بأجهزة تتبع بنظام تحديد المواقع العالمي (جي.بي.إس) وشرائح إلكترونية دقيقة، مما يسمح للعلماء بجمع البيانات حول أنماط هجرتها وسلوكياتها الأخرى.
فلوريدا- واثق نيوز- أطلقت ناسا، صاروخ “نظام الإطلاق الفضائي”، الذي يحمل كبسولة “أوريون” والتي تضم أربعة رواد فضاء، من منصة الإطلاق عند الساعة 6:35 مساءً بالتوقيت المحلي في “مركز كينيدي الفضائي” في فلوريدا.
وستحقق بعثة “أرتيميس 2” رقمًا قياسيًا جديدًا، حيث سيبتعد رواد الفضاء عن الأرض لمسافة تبلغ حوالي 400000 كيلومتر. وستطير المركبة حول الجانب البعيد للقمر وستعود إلى الأرض.
ومن المتوقع أن تستمر المهمة 10 أيام، وفي حالة نجاحها، من المحتمل أن تتم بعثات أخرى تعيد رواد الفضاء إلى سطح القمر بحلول نهاية هذا العقد.
برلين- واثق نيوز- حين تعجز صناعة السيارات عن إنقاذ نفسها في ألمانيا، يبدو أن باب التسلح يُفتح سريعًا. هكذا عاد اسم «فولكسفاغن» إلى الواجهة، لا بوصفه رمزًا للصناعة المدنية الألمانية، بل بوصفه طرفًا في محادثات مثيرة للجدل مع شركة «رافائيل» الإسرائيلية بشأن تصنيع مكونات مرتبطة بمنظومة «القبة الحديدية» داخل مصنع أوسنابروك المهدد بالإغلاق، في تطور يضع ألمانيا أمام سؤال سياسي وأخلاقي حساس: هل صار إنقاذ الوظائف يمر عبر خدمة الصناعة العسكرية الإسرائيلية؟
وحسب ما أورده موقع «مانجر ماغازين» الإخباري الألماني، فإن المحادثات تدور حول تحويل المصنع من إنتاج السيارات إلى تصنيع مكونات لمنظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية، من بينها شاحنات نقل الصواريخ، ومنصات الإطلاق، ومولدات الطاقة، من دون أن يشمل ذلك تصنيع الصواريخ نفسها. لكن هذا التفصيل لا يغيّر كثيرًا من جوهر المسألة، فحين تنتقل شركة بحجم «فولكسفاغن» من صناعة السيارات إلى تجهيز البنية التشغيلية لمنظومة عسكرية إسرائيلية، فإنها تكون قد خطت عمليًا خارج المجال المدني، حتى لو تجنبت كلمة «سلاح» في بياناتها الرسمية.
ويرى مراقبون أن هذا التحول المحتمل لا يُقدَّم في ألمانيا باعتباره انقلابًا في هوية الشركة، بل باعتباره «حلًا» لأزمة المصنع. فموقع أوسنابروك، الذي يعمل فيه نحو 2300 موظف، يواجه نهاية إنتاجه الحالي مع توقف تصنيع سيارة «T-Roc Cabriolet» في عام 2027، ضمن خطة إعادة هيكلة أوسع داخل «فولكسفاغن». وبهذا المعنى، لا يظهر المشروع فقط كمحادثة صناعية مع إسرائيل، بل كجزء من منطق ألماني وأوروبي جديد: تحويل التعثر الاقتصادي إلى فرصة داخل اقتصاد التسلح.
و»فولكسفاغن» من جهتها تحاول الإمساك بالعصا من المنتصف. فقد أكدت الشركة، وفق ما نُقل على موقعها الرسمي، أنها تواصل البحث عن «آفاق قابلة للاستمرار» لمصنع أوسنابروك بعد انتهاء الإنتاج الحالي، كما شددت على أنها تستبعد تصنيع الأسلحة بصورة مباشرة. غير أن هذه الصياغة لا تبدو كافية لاحتواء الجدل، لأن القضية لم تعد محصورة في السؤال التقني: هل ستُنتَج الأسلحة أم لا؟ بل في السؤال الأوضح: هل ستصبح إحدى أكبر العلامات الصناعية الألمانية جزءًا من سلسلة الإمداد لمنظومة دفاعية إسرائيلية في لحظة إقليمية شديدة الحساسية؟
والواقع أن هذه المحادثات لا تأتي من فراغ. ففي مطلع آذار / مارس الجاري، كشفت «فولكسفاغن» أنها كانت قد بدأت بالفعل استكشاف الاستخدامات العسكرية للمصنع نفسه، عبر عرض نماذج لمركبات عسكرية طُورت في أوسنابروك خلال معرض دفاعي في نورنبرغ. كما أن محاولات سابقة لبيع الموقع أو إعادة توظيفه عبر شركة «راينميتال» كانت قد تعثرت في أواخر عام 2025، ما يكشف أن فكرة نقل المصنع من خط السيارات إلى فضاء الصناعات الدفاعية كانت مطروحة منذ فترة، وليست وليدة هذا الأسبوع فقط.
والتقارير المتداولة لا تتحدث عن إنتاج الصواريخ نفسها داخل المصنع الألماني، بل عن تصنيع أجزاء مرتبطة بالمنظومة، بينها الشاحنات الثقيلة التي تنقل الصواريخ، ومنصات الإطلاق، ومولدات الطاقة، مع رهان على تسويق هذه المنظومة لاحقًا لدول أوروبية.
وهنا تكمن المفارقة السياسية والأخلاقية: فحتى لو لم تُصنَّع الذخائر داخل المصنع، فإن الانتقال من إنتاج السيارات إلى تجهيز بنية تشغيل منظومة عسكرية إسرائيلية سيبقى، بالنسبة إلى كثيرين، انتقالًا واضحًا من الصناعة المدنية إلى خدمة الماكينة الحربية.
وحسب مواقع إخبارية ألمانية، فإن الملف في الظاهر يبدو اقتصاديًا: مصنع مهدد، ووظائف مقلقة، وشركة تبحث عن مخرج. لكن في العمق، نحن أمام تحول أوسع في ألمانيا وأوروبا، حيث تدفع الأزمات الصناعية وتنامي الإنفاق الدفاعي بعض الشركات المدنية إلى الاقتراب من قطاع السلاح تحت عناوين «الإنقاذ» و»إعادة الهيكلة». ولهذا لا تبدو القضية مرتبطة بمصنع واحد فقط، بل بسؤال أكبر: هل بدأت ألمانيا فعلًا نقل جزء من أزمتها الصناعية إلى داخل الاقتصاد العسكري؟
بكين - واثق نيوز- استأنفت كوريا الشمالية والصين بشكل متبادل رحلات القطار بين البلدين للمرة الأولى منذ تعليقها عام 2020.
وذكرت وكالة "يونهاب" للأنباء الكورية الجنوبية أن القطار الذي انطلق من العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ وصل صباح اليوم الجمعة إلى العاصمة الصينية بكين.
وكان القطار قد غادر بيونغ يانغ أمس الخميس في الساعة 10:26 صباحا بالتوقيت المحلي، ووصل إلى بكين في الساعة 08:40 صباحا بعد رحلة استغرقت 22 ساعة و14 دقيقة.
وفي المقابل، وصل قطار آخر مساء الخميس بعد انطلاقه من بكين إلى بيونغ يانغ، لتُسجَّل بذلك أول رحلتي ركاب متبادلة على هذا الخط بعد توقف دام 6 سنوات.
وكانت شركة السكك الحديدية الصينية قد أعلنت في وقت سابق من هذا الأسبوع استئناف رحلات قطارات الركاب إلى كوريا الشمالية، التي كانت قد توقفت عام 2020 بسبب تفشي جائحة كورونا.
وأوضحت الشركة أن الرحلات ستُسيَّر 4 أيام في الأسبوع، وهي الاثنين والأربعاء والخميس والسبت.
برشلونة - (رويترز) - لم تكن إيرينى فيجليسون المقيمة في برشلونة قد رقصت منذ أكثر من عقدين حتى انتقل روبوت إلى منزلها قبل ثلاثة أشهر.
وحصلت فيجليسون (67 عاما) على الروبوت الذي يبلغ ارتفاعه 1.35 متر في نوفمبر تشرين الثاني في إطار مشروع حكومي لدعم الأشخاص في المراحل المبكرة من التدهور الإدراكي.
وقالت مارتا فيلانويفا سيندان من مجلس بلدية برشلونة "نعمل على تطوير هذا المشروع التجريبي لتحسين المساعدة عن بعد".
وتواجه إسبانيا، مثل دول كثيرة أخرى، ارتفاعا في متوسط العمر المتوقع وانخفاضا في معدلات المواليد، مما يزيد الضغط على قطاع الرعاية لدعم السكان المسنين.
وأضافت سيندان "نريد أن تكتشف الروبوتات في المستقبل المخاطر وتنبه الخبراء (في حالات)، مثل إذا تعرّض الشخص لسقوط ولم يعد قادرا على الاستجابة".
ونشرت برشلونة 600 روبوت من هذا النوع في المنازل ومراكز الرعاية، في إطار برنامج مدعوم بمنحة قدرها 3.8 مليون يورو (4.47 مليون دولار) من صناديق التعافي من جائحة كوفيد التابعة للاتحاد الأوروبي.
وأطلقت فيجليسون، التي تعيش مع قطتيها، على الروبوت اسم ساندي.
ويذكرها الروبوت بتناول أدويتها في التاسعة صباحا، ويخبرها بمواعيد زياراتها للطبيب، ويوقظها في الصباح، ويودعها في نهاية كل يوم.
وتشير بيانات رسمية إلى أن ما يقرب من مليوني شخص فوق سن 65 عاما يعيشون بمفردهم في إسبانيا، ثلاثة أرباعهم من النساء.
وفي حالات الطوارئ، يمكن لفيجليسون الاتصال بأخصائي اجتماعي من خلال الروبوت الذي يحتوي على كاميرا يمكن تشغيلها عن بعد لتقييم الموقف وتقديم المساعدة.
وتصفحت فيجليسون منصة يوتيوب على شاشة مدمجة في الروبوت واختارت أغنية فرنسية ورقصت عليها مع ساندي.
وتوفر الشاشة المدمجة تطبيقات ترفيهية وتقويما وخرائط ومجموعة مختارة من الوجوه الكرتونية التي يمكن ضبطها عندما يكون الروبوت جاهزا، مع تعابير مثل "متفاجئ" أو "محب" أو "نائم".
وقالت فيجليسون "إنه (الروبوت) ليس مجرد زينة، هناك الكثير من الأشخاص يهتمون بك ويتحققون مما إذا كنت قد سقطت وما إذا كنت بخير من خلاله".
باريس - واثق نيوز- قَبِل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، استقالة مديرة متحف اللوفر وفقاً لما أعلنه المكتب الرئاسي الفرنسي، وذلك بعد سلسلة من الفضائح استمرت لأشهر، من بينها عملية سرقة مجوهرات أثارت ضجة. وقدّمت لورانس دي كار استقالتها إلى ماكرون، الذي قبلها، وأشاد قصر الإليزيه "بهذه الخطوة المسؤولة في وقت يحتاج فيه أكبر متحف في العالم إلى تهدئة الأوضاع ودفعة قوية جديدة لتنفيذ مشاريع أمنية كبرى".
وقد هزّت عملية السطو التي وقعت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي متحف اللوفر، إذ استولى أربعة لصوص على مجوهرات بقيمة أكثر من 103 ملايين دولار، مع إضرابات متتالية، وتنامي شبهات حول احتيال واسع في مبيعات التذاكر، وتسرّب مائي ناتج عن أعطال مفاجئة في شبكات الأنابيب، ما أضرّ بسمعة أحد أعرق المؤسسات الثقافية في العالم.
ومنذ ديسمبر/كانون الأول 2025 ومتحف اللوفر يشهد إضرابات جزئية، ما تسبّب في خسائر بنحو ثلاثة ملايين دولار. ويطالب العاملون بزيادة عدد الموظفين، وتحسين ظروف العمل، والتوقف عن إبرام عقود عمل هشة، وإنهاء الاستعانة بمتعهدين خارجيين، بالإضافة إلى الاستثمار في المباني والتجهيزات التقنية.
وكانت لورانس دي كار قد عرضت استقالتها سابقاً، لكن وزيرة الثقافة رشيدة داتي رفضتها آنذاك. ومع تواصل الإضرابات وتراكم الأزمات، أعلنت الوزيرة عزمها إعادة النظر في تنظيم اللوفر وإدارته، والآن قبلت الحكومة الفرنسية الاستقالة.
وارتفع عدد زوار اللوفر منذ عام 1970 من 1.2 مليون إلى نحو تسعة ملايين سنوياً، ما أدى إلى اكتظاظ القاعات وبطء حركة الحشود. وتكشف أنابيب المياه المعطوبة، والأرضيات المتداعية، والأعطال التقنية، عن حاجة ملحّة إلى استثمارات كبيرة في البنية التحتية، تُقدَّر منذ سنوات بمئات الملايين من الدولارات.
واثق نيوز- كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون ألمان من جامعة فرايبورغ، أن قيلولة قصيرة (45 دقيقة) بعد الظهر لا تقتصر فوائدها على مقاومة النعاس فحسب، بل تسهم أيضاً في إعادة ضبط آليات أساسية في الدماغ، بما يعزز مرونته وقدرته على التركيز واستيعاب المعلومات الجديدة.
شملت الدراسة 20 شاباً يتمتعون بصحة جيدة، خضعوا لجلسات تضمنت قيلولة بمتوسط 45 دقيقة مقارنة بفترات مماثلة ظلوا فيها يقظين. واعتمد الباحثون على تقنيات غير جراحية، بينها التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة وتخطيط كهربية الدماغ، لقياس التغيرات في القوة المشبكية.
أظهرت النتائج بعد القيلولة، أن القوة المشبكية الكلية في الدماغ كانت أقل، وهو ما يعد مؤشراً على التعافي المرتبط بالنوم. وفي الوقت نفسه، أظهر الدماغ قدرة أكبر بكثير على تكوين اتصالات جديدة. ونتيجة لذلك، أصبح المشاركون أكثر استعداداً لتعلم مواد جديدة، مقارنة بقضاء نفس القدر من الوقت مستيقظين.
وقال د. كريستوف نيسن، من المركز الطبي بالجامعة والباحث الرئيس في الدراسة، إن النوم القصير بعد الظهر يغير كيفية اتصال خلايا المخ مع بعضها، ما يجعل من السهل استيعاب وتخزين المعلومات الجديدة.
وأوضح: «هذا التأثير الإيجابي لا يتطلب نوماً ليلياً كاملاً، إذ يمكن لقيلولة وجيزة أن تؤدي الغرض، لأن الدماغ يعمل خلال ساعات اليقظة، وباستمرار، على تعزيز الروابط بين الخلايا العصبية أثناء معالجة التجارب والأفكار، وهو ما يدعم التعلم».
وتابع: «غير أن هذا التعزيز المتواصل قد يقود إلى حالة من التشبع، تجعل استقبال معلومات إضافية أكثر صعوبة. وهنا يأتي دور القيلولة، إذ تساعد على تقليص النشاط الزائد واستعادة التوازن دون المساس بالذكريات القائمة».
وأضاف: «تشير النتائج إلى أن حتى فترات النوم القصيرة تعزز قدرة الدماغ على ترميز المعلومات الجديدة، وأن القيلولة القصيرة مهمة في دعم التعافي الذهني وتحسين وضوح التفكير».
ويرى الباحثون أن القيلولة مفيدة بشكل خاص في المهن والأنشطة عالية المتطلبات الذهنية أو البدنية. في المقابل، شددوا على أن الأرق المزمن يعالج بفاعلية أكبر عبر العلاج السلوكي المعرفي، محذرين من الاعتماد على الحبوب المنومة لما قد تسببه من إعاقة لعمليات التعافي الطبيعية في الدماغ.
الخليج