غزة-وكالات-نقلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مساء اليوم الخميس، رفات فلسطينيَّين اثنين إلى وزارة الصحة في غزة.
وسهّلت اللجنة الدولية إعادة الرفات البشرية بصفتها وسيطًا محايدًا، بناءً على طلب الطرفين وموافقتهما.
ويبدأ دور اللجنة الدولية فقط عندما يستلم موظفوها الرفات. وأكدت وزارة الصحة في غزة أن عدد الجثامين التي تم استلامها اليوم هو 30 جثمانًا.
وتتخذ فرق اللجنة الدولية تدابير لضمان التعامل مع الجثامين باحترام، بما في ذلك توفير أكياس للجثث، ومركبات مزوّدة بمبرّدات، ونشر موظفين إضافيين لتسهيل سير هذه العملية.
وتتولى السلطات الصحية والطب الشرعي المحلية مسؤولية تحديد هوية الرفات، وتقدم اللجنة الدولية التوجيه الفني عند الضرورة.
وقالت وزارة الصحة في غزة إن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 67,967 شهيدًا و170,179 مصابا منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول للعام 2023م.
وذكرت الوزارة أنه منذ وقف إطلاق النار في (11 أكتوبر 2025) فقد وصل إجمالي الشهداء إلى 23، فيما بلغ إجمالي الإصابات إلى 122 إصابة، وانتشال الانتشال381 شخصا.
كما أكدت أنه تم استلام 30 جثة محتجزة لدى الاحتلال غير معروفة الهوية، ليصبح إجمالي الجثث المستلمة من الاحتلال 120 جثة على دفعات(45+45+30).
واتهمت حركة حماس، الجيش الإسرائيلي بارتكاب جرائم مروّعة بحق الشهداء الفلسطينيين، من بينها التعذيب، والإعدامات الميدانية، والتمثيل بجثامينهم، بعد تسليم الاحتلال جثامين 120 شهيدًا إلى قطاع غزة عبر الصليب الأحمر.
وقالت الحركة في بيان إنّ «المشاهد المروّعة التي ظهرت على جثامين الشهداء الذين سلّمهم الاحتلال، وما بدت عليها من آثار التعذيب والتنكيل والإعدامات الميدانية، تُشكّل جريمة بشعة ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية بحق شعبنا الفلسطيني».
وأضاف البيان أنّ «الجثامين كشفت بوضوح عن الطبيعة الإجرامية والفاشية لجيش الاحتلال، وعن الانحطاط الأخلاقي والإنساني الذي بلغه هذا الكيان، الذي لا يفرّق في عدوانه بين الأحياء والأموات».
ودعت الحركة المؤسسات الحقوقية الدولية، وفي مقدّمتها الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، إلى «توثيق هذه الجرائم وفتح تحقيق عاجل وشامل فيها، وتقديم قادة الاحتلال للمحاكمة أمام المحاكم الدولية المختصّة، باعتبارهم مسؤولين عن ارتكاب جرائم ضدّ الإنسانية غير مسبوقة».