تل ابيب-وكالات-نفى مسؤولون إسرائيليون بارزون ما ورد في تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، اليوم الأربعاء، بشأن بدء محادثات المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة.
ونقلت القناة السابعة عن مصادر وصفتها بالبارزة قولها «تقرير وول ستريت جورنال غير صحيح، والمفاوضات بشأن المرحلة (ب) لم تبدأ».
وبحسب القناة الإسرائيلية، فقد أكد المسؤولون أنه يجب أولا استكمال المرحلة الأولى من الاتفاق، والتي تتضمن تسليم جميع المحتجزين (قتلى وأحياء) وتحرير الأسرى المحدد أعدادهم.
وكانت "وول ستريت جورنال"، قد أفادت اليوم ببدء المحادثات بين إسرائيل وحماس بشأن المرحلة الثانية من الخطة التي وضعها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، لإنهاء الحرب في غزة.
وبحسب الصحيفة، فإن المرحلة الثانية من خطة ترمب - المكونة من عشرين نقطة - تتضمن قضايا أكثر تعقيدًا، مثل إدارة غزة بعد الحرب، والترتيبات الأمنية الجديدة تحت قيادة عربية، ونزع سلاح "حماس".
ولفتت إلى أن مسؤولين عرب قالوا إن الوسطاء يناقشون إرسال دفعة أولى من ألف شرطي فلسطيني، دربتهم مصر والأردن، للمساعدة في توفير الأمن في غزة.
وفي وقت سابق من هذا العام، بدأت مصر والأردن تدريب الفلسطينيين على قوة يأملان أن يصل قوامها إلى 10 آلاف عنصر، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال.
وقد تواجه الخطة معارضة من إسرائيل، التي قاومت وجود قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، إلا أن القوة الدولية المطلوبة بموجب خطة ترمب ستكون صعبة التشكيل أيضًا، إذ تتحفظ الدول العربية عن المشاركة بها خشية الظهور بمظهر المحتل – وفقا للصحيفة.
والخميس الماضي، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن نزع السلاح سيكون جزءا من المرحلة الثانية من الاتفاق بشأن غزة، في ظل إصرار إسرائيل على وجوب تخلي الحركة عن سلاحها.
وقال ترمب للصحفيين أثناء اجتماع حكومي «لن أتحدث عن الأمر لأنكم تعرفون ما هي المرحلة الثانية. لكن.. سيكون هناك نزح للسلاح»، مضيفا بأنه ستكون هناك أيضا «عمليات انسحاب» للقوات الإسرائيلية.
وقال ترمب إنه لا رأي له في إمكان حل لدولتين بعد وقف إطلاق النار واتفاق التبادل بين إسرائيل وحركة حماس، وإنه سيلتزم بما يتسنى الاتفاق عليه في النهاية.