تل ابيب-رويترز-قالت متحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية اليوم الأحد، إن إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة سيبدأ صباح يوم غد الاثنين. وأضافت أنه من المتوقع الإفراج عن جميع الرهائن الأحياء، وعددهم 20، دفعة واحدة.
وأشارت إلى أنه سيتم الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين فور استلام جميع المحتجزين المقرر إطلاق سراحهم غدًا.
وفي وقت سابق، من اليوم الأحد، أفادت إذاعة جيش الاحتلال (غالي تساهل) بأن الاعتقاد في إسرائيل هو أن حركة حماس ترغب في إطلاق سراح جميع المحتجزين العشرين الأحياء دفعة واحدة في الوقت نفسه، وتسليمهم جميعًا إلى الصليب الأحمر معًا.
وأوضح المراسل العسكري للإذاعة، دورون كادوش، أن حماس تعمل حاليًّا على جمع كل المحتجزين في مكان واحد، ولذلك يرجح أن تتم عملية الإفراج يوم الإثنين، وليس قبل ذلك كما كانت بعض التقديرات.
وزعم مصدر أمني لـ(غالي تساهل) أن السبب هو «استعراض قوة من جانب الحركة»، قائلًا: «بالنسبة لحماس، هو نوع من استعراض القوة، بعد أن وعدوا بعدم إقامة مراسم إطلاق سراح كما في الصفقة السابقة». ولفت إلى أن إسرائيل تستعد حاليًّا لتأمين مسار عودة المحتجزين مع الصليب الأحمر من داخل القطاع.
وأشار إلى عقد مناقشات تحضيرية عدة في الأيام الأخيرة بشأن ضمان سلامة المحتجزين حتى لحظة وصولهم إلى نقاط تابعة للجيش الإسرائيلي.
من جهة أخرى، قال رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل مستعدة لاستقبال جميع المحتجزين «فورًا».
ونقلت القناة 13 عن مسؤول إسرائيلي، لم تسمِّه: «جاهزون لاستقبال المحتجزين الإسرائيليين فورًا». وأضاف: «بحسب تقديراتنا، فإن حماس ترغب في أن يكون كل المحتجزين الأحياء قد أعيدوا لإسرائيل قبل وصول ترامب».
وذكرت القناة 15 الإسرائيلية أن هناك تقديرات تشير إلى أن عملية تسليم المحتجزين ستتم من 3 مواقع في قطاع غزة. بينما أفادت صحيفة «يسرائيل هيوم» بأن إسرائيل لم تتلق بلاغًا رسميا حول تبكير موعد الإفراج عن المحتجزين .