وكالات - واثق نيوز- ذكر موقع واينت العبري أن مصلحة السجون الإسرائيلية بدأت، منذ ليل الجمعة السبت، بنقل الأسرى الفلسطينيين المتوقّع الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل، من خمسة سجون مختلفة، إلى المنشآت التي يُتوقع أن يُفرج عنهم منها بعد تجميعهم فيها. ويُنقل الأسرى الذين سيُفرج عنهم إلى غزة أو سيبعدون إلى الخارج عبر معبر رفح، إلى سجن كتسيعوت في النقب، بينما يُنقل أسرى الضفة الغربية المحتلة إلى سجن عوفر. في الأثناء، أفاد قيادي في حركة حماس وكالة فرانس برس السبت بأن الإفراج عن 48 محتجزاً، أحياءً وأمواتاً، وغالبيتهم من الإسرائيليين، في غزة سيبدأ صباح الاثنين. وقال أسامة حمدان في مقابلة مع الوكالة إنه "حسب الاتفاق الموقع: تبادل الأسرى سيبدأ الاثنين صباحاً كما هو متفق عليه، ولا جديد أكثر على هذا الموضوع".
وقال حمدان إن من المتوقع فتح خمسة منافذ لدخول الإغاثة بموجب الاتفاق، مضيفاً أن معبر رفح بين قطاع غزة ومصر سيُعاد فتحه "أمام الأفراد في الاتجاهين الأربعاء المقبل". وتحركت 400 شاحنة مساعدات إنسانية متنوعة إلى غزة، صباح اليوم الأحد، وذلك من معبر رفح إلى معبري كرم أبو سالم والعوجة تمهيداً لدخولها إلى غزة. وقد عبرت 90 شاحنة خلال الساعة الأولى من معبر رفح من الجانب المصري إلى معبر كرم أبو سالم والعوجة، تمهيداً لدخولها إلى غزة.
هذا ويعقد زعماء 20 دولة، قمة، غداً الاثنين، في مدينة شرم الشيخ المصرية، لبحث مستقبل وقف إطلاق النار في غزة، وترتيبات إنهاء حرب الإبادة التي عاشها القطاع المحاصر على مدار عامين مارست فيها إسرائيل أشكالاً شتى من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وتأتي القمة بعد أيام من إعلان التوصل إلى اتفاق على المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في غزة، تمهيداً لوقف الحرب بشكل تام، بضمانة من 4 دول هي: الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، وفق ما أكدت مصادر لـ"العربي الجديد".
ومن أبرز المشاركين الذين أكدوا حضورهم القمة التي يترأسها بشكل مشترك الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والأميركي دونالد ترامب، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني. كذلك سيشارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وفق ما نقلت وسائل الإعلام التركية، اليوم الأحد، عن الرئاسة، فيما من المتوقع حضور كل من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف، والمسستشار الألماني فريدريش ميرز.
وقال موقع أكسيوس الأميركي، أمس السبت، إنّ الولايات المتحدة وسّعت قائمة المدعوين بشكل ملحوظ، حيث أضافت إسبانيا، واليابان، وأذربيجان، وأرمينيا، والمجر، والهند، والسلفادور، وقبرص، واليونان، والبحرين، والكويت، وكندا. ونقل الموقع عن مصادر أنّ دعوة وجهت إلى إيران أيضاً. وبحسب الموقع، من المتوقع أن يشارك قادة أو وزراء خارجية من ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا وقطر والإمارات والأردن وتركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان وإندونيسيا.
وعلى صعيد الغائبين، أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران لوكالة فرانس برس أن "حماس لن تكون مشاركة" في عملية توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الاثنين في مصر، بل سيقتصر الأمر على "الوسطاء والمسؤولين الأميركيين والإسرائيليين". ولم يصدر بعد أيّ إعلان بشأن مشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القمة. ونقل موقع أكسيوس الأميركي عن مسؤول أميركي، مساء الجمعة، أن من غير المتوقع حضور نتنياهو في الوقت الحالي. أما السلطة الفلسطينية، فلا يبدو أنّ ممثلاً عنها سيحضر القمة.
وذكر داونينغ ستريت (مقر الحكومة البريطانية) أن "مراسم التوقيع" على اتفاق غزة ستحصل في الحدث لتمثل نقطة تحول في المنطقة مع دخول الهدنة مراحلها الأولية. وقال داونينغ ستريت إن ستارمر سيقدم "تحية خاصة" لترامب والجهود الدبلوماسية لمصر وقطر وتركيا في "الوصول بنا إلى هذه النقطة" قبل الدعوة إلى "تقدم سريع نحو المرحلة الثانية".