تل ابيب-وكالات-كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الخميس، الموافق 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تفاصيل جديدة بشأن صفقة تبادل المحتجزين والمعتقلين الفلسطينيين التي يجري التفاوض بشأنها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني أن المرحلة الأولى من الصفقة ستتضمّن الإفراج عن 250 أسيرًا فلسطينيًا من ذوي الأحكام العالية، إضافة إلى إطلاق سراح نحو 1700 معتقل من قطاع غزة ممن لم يشاركوا في عمليات السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
وأوضحت القناة أن الصفقة تشمل الإفراج عن 22 قاصرًا من غزة، إلى جانب تسليم جثامين 360 فلسطينيًا ممن قضَوا في المواجهات أو داخل السجون الإسرائيلية.
وأشارت الى أنّ «كل أسير أُدين بالقتل، أو بتصنيع سلاح استُخدم في عملية قتل، أو بتورّطه المباشر في تنظيم أو إرسال منفّذ نفّذ عملية قاتلة، لن يُفرج عنه إلا إلى قطاع غزة أو إلى الخارج». كما أكدت القناة أنه سيُحظر على هؤلاء المُفرَج عنهم دخول إسرائيل أو الضفة الغربية.
وفي هذا السياق ، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية، الخميس، الموافق 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إن صفقة تبادل المحتجزين الإسرائيليين والمعتقلين الفلسطينيين، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لن تشمل القيادي البارز في حركة «فتح» مروان البرغوثي.
وصرّحت المتحدثة شوش بدرسيان، في مؤتمر صحفي، بأن «البرغوثي في هذه المرحلة لن يكون جزءًا من هذا التبادل»، وذلك ردا على سؤال حول مصيره.
وأعلنت إسرائيل، الخميس، أن جميع الأطراف المعنية وقّعت على المسودة النهائية للاتفاق على المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، في مصر.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بدرسيان للصحافيين: «تم توقيع المسودة النهائية للمرحلة الأولى هذا الصباح في مصر من جميع الأطراف، لإطلاق سراح جميع الرهائن» المحتجزين في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
معايير الاتفاق
وأعلنت حركة حماس أنها سلمت قوائم الأسرى الفلسطينيين ضمن المعايير المتفق عليها في إطار اتفاق وقف إطلاق النار على غزة، كما أكدت الحركة أنها تنتظر الاتفاق النهائي على الأسماء، تمهيدًا لإعلانها عبر مكتب إعلام الأسرى.
وكانت حركة حماس قد أعربت عن تقديرها العالي لجهود الوسطاء من قطر ومصر وتركيا، مثمنة الجهود التي بذلها الرئيس ترمب في سبيل إنهاء الحرب والوصول إلى اتفاق شامل يضمن انسحاب الاحتلال بشكل كامل من غزة.
وأطلقت أخبار الاتفاق احتفالات في إسرائيل وغزة وخارجها، حيث أطلقت عائلات المحتجزين الألعاب النارية، بينما صفق الفلسطينيون وهللوا على أمل انتهاء إراقة الدماء.
ويقول مسؤولو حماس إن الأمر سيستغرق وقتا أطول لانتشال رفات المحتجزين القتلى، ويُعتقد أن عددهم حوالي 28 محتجزا، من تحت الأنقاض في غزة.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إسرائيل وحماس وقعتا على المرحلة الأولى من خطته للسلام. وقال إنه بموجب الاتفاق سيتم إطلاق سراح جميع المحتجزين قريبًا جدًا، وسحب إسرائيل قواتها إلى خط متفق عليه كخطوات أولى نحو سلام قوي ودائم.
وجاء الاتفاق بعد يوم واحد فقط من الذكرى الثانية لبدء العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وتُعدّ المحادثات غير المباشرة الجارية في مصر بمثابة الاختراق الأبرز نحو إنهاء الحرب، التي توسّع نطاقها ليشمل أطرافاً إقليمية كإيران واليمن ولبنان، وزاد من عزلة إسرائيل الدولية.