غزة-وكالات-يترقب سكان قطاع غزة البدء الفعلي في تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار ضمن الخطة التي حدد ملامحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومخرجات مفاوضات شرم الشيخ.
وعبر عدد من المواطنين في القطاع ، عن فرحتهم بإعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في القطاع. فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه بدأ الاستعدادات العملياتية لتنفيذ الاتفاق ، مشيرا في الوقت نفسه إلى انتشاره في المنطقة استعدادا لأي تطور عملياتي.
الى ذلك،ذكر موقع "واللا" الاخباري العبري أن الجيش الإسرائيلي لم ينسحب بعد من أي موقع في قطاع غزة، ولم تصدر الأوامر من القيادة العليا.
وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلية قالت إن الفرق القتالية التابعة للجيش في غزة تلقت أوامر للاستعداد إما للانسحاب الكامل أو للعودة إلى خطوط خلفية داخل غزة خلال الأيام القريبة القادمة.
وقالت هيئة البث الاسرائيلية، إنه بسبب الخشية من احتكاك مع السكان الذين سيحاولون العودة إلى مناطقهم، بدأت 3 فرق بالجيش بإخلاء قواتها من مدينة غزة.
واعتبر وزير القضاء الإسرائيلي يريف ليفين، أن الاتفاق يتضمن أثمانًا صعبة، «وسنعمل على ضمان ألا تعود حماس لحيازة السلاح». حسب تعبيره .
وفي وقت سابق أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه عقد اجتماع للحكومة اليوم الخميس للتصديق على الاتفاقية التي تتيح إعادة جميع المحتجزين.
بدورها، أعلنت حركة "حماس" أنها سلمت قوائم الأسرى الفلسطينيين ضمن المعايير المتفق عليها في إطار اتفاق وقف إطلاق النار على غزة، كما أكدت الحركة أنها تنتظر الاتفاق النهائي على الأسماء، تمهيدًا لإعلانها عبر مكتب إعلام الأسرى.
وكانت حركة "حماس"، قد عبرت عن تقديرها العالي لجهود الوسطاء من قطر ومصر وتركيا، مثمنة الجهود التي بذلها الرئيس ترمب في سبيل إنهاء الحرب والوصول إلى اتفاق شامل يضمن انسحاب الاحتلال بشكل كامل من غزة.
وأعلنت مصادر مطلعة ل"قناة الغد" بأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ينص على وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية فور دخوله حيز التنفيذ، إيذانا ببدء مرحلة تهدئة شاملة في القطاع.
وأضافت المصادر أن تسليم المحتجزين سيبدأ خلال72 ساعة من بدء تنفيذ الاتفاق، على أن يتم الإفراج عنهم دفعة واحدة وفق الترتيبات المتفق عليها بين الجانبين.
وأطلقت أخبار الاتفاق احتفالات في إسرائيل وغزة وخارجها، حيث أطلقت عائلات المحتجزين الألعاب النارية، بينما صفق الفلسطينيون وهللوا على أمل انتهاء إراقة الدماء.
ويقول مسؤولو "حماس" إن الأمر سيستغرق وقتا أطول لانتشال رفات المحتجزين القتلى، ويُعتقد أن عددهم حوالي 28 محتجزا، من تحت الأنقاض في غزة.
وقالت "حماس" إنها لن تتخلى عن حكم غزة إلا لحكومة من التكنوقراط الفلسطينيين تشرف عليها السلطة الفلسطينية وتدعمها دول عربية وإسلامية.