جوهانسبرج- الرباط- رويترز-وصل ماندلا مانديلا، حفيد الزعيم الأفريقي الراحل نيلسون مانديلا، إلى جوهانسبرج اليوم الأربعاء ، بعد ترحيله من إسرائيل التي احتجزته مع آخرين عندما منعت أسطول الصمود العالمي، الذي كان يشارك فيه، من تسليم المساعدات إلى غزة.
وقال ماندلا مانديلا، الذي عاد إلى بلاده برفقة أربعة مواطنين من جنوب أفريقيا، إن المجموعة التي كان ضمنها احتُجزت في سجن إسرائيلي لمدة ستة أيام، قبل أن يتم إطلاق سراحهم عبر الأردن.
وأضاف مانديلا (51 عاما) في المطار حيث استقبله أنصاره وهم يلوحون بالأعلام الفلسطينية “قُيدت أيدينا بأصفاد مشدودة خلف ظهورنا وأنزلونا من القوارب ثم وضعونا على الرصيف … وعُرضنا بحيث يرانا الجميع”.
وأضاف “ولكن هذا لا شيء مقارنة بما يتعرض له الفلسطينيون يوميا”، في إشارة إلى الحرب على قطاع غزة .
وفي الرباط، طالب حقوقيون مغاربة اليوم، بالإفراج عن مغربيين اعتقلتهما إسرائيل ضمن عدد من النشطاء من جنسيات مختلفة كانوا متجهين على متن أسطول الصمود العالمي لخرق الحصار المفروض على قطاع غزة.
ورحلت إسرائيل عددا من النشطاء من جنسيات مختلفة إلى بلدانهم، من بينهم عدد من المغاربة، بعدما منعت سفن الأسطول من توصيل المساعدات إلى غزة، لكنها ظلت تحتفظ بالناشط الحقوقي المغربي عزيز غالي، وهو رئيس سابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان إحدى أكبر الجمعيات الحقوقية في المغرب، وكذلك الحقوقي عبد العظيم بن الضراوي.
وقالت خديجة الرياضي، الكاتبة العامة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن احتجاز النشطاء واعتراض القوات الإسرائيلية للأسطول “قرصنة” و”انتهاك للقانون الدولي”.
وقالت الرياضي “تم تعريض هؤلاء النشطاء المختطفين للتعذيب والإهانات والضغوطات والمس بكرامتهم. واليوم بعد أن تم إطلاق سراح العديد من النشطاء، لا يزال هناك مغربيان… من ضمن القلائل المتبقين”.
وأضافت “نخشى أن يكونا تعرضا لمس خطير بسلامتهم البدنية ولهذا لم يتم إطلاق سراحهما”. حملت الدولة المغربية المسؤولية أيضا عن سلامتهما
وتعذر الاتصال بمسؤولين حكوميين على الفور للتعليق.
ونظمت مجموعة من النشطاء الحقوقيين يوم امس الثلاثاء، وقفة أمام مقر وزارة الخارجية المغربية للمطالبة بإطلاق سراح الناشطين المغربيين، لكنهم قالوا إن الوزارة لم تتجاوب معهم ورفضت استقبال ممثل عنهم.
ووجه الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، المكون من 20 هيئة حقوقية، في وقت سابق رسالة مفتوحة إلى وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة يطالبه فيها “بالتدخل الفوري وتحمل المسؤولية في الإفراج عن النشطاء المغاربة المعتقلين لدى إسرائيل على خلفية المشاركة في أسطول الصمود العالمي، والخروج من دائرة الصمت المذل”.