واشنطن - واثق نيوز- قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، مساء اليوم الاثنين، إن "الفرق الفنية التي تجتمع الآن (في شرم الشيخ) لوقف إطلاق النار في غزة، تراجع قوائم الأسرى الذين سيتم إطلاق سراحهم"، مضيفة أن جميع أطراف الصراع "تتفق على أن هذه الحرب يجب أن تنتهي وتوافق على الإطار الذي اقترحه الرئيس (دونالد) ترامب المكون من 20 بندا".
وأضافت ليفيت في مؤتمر صحافي أن الإدارة "تبذل جهودها لتسريع المفاوضات وأن الرئيس ترامب يريد أن يرى وقفاً لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن"، وأن "الفرق الفنية تناقش الآن "ضمان أن تكون البيئة مثالية لإطلاق سراح هؤلاء الرهائن"، مشيرة إلى أن الرئيس ترامب "يجرى إعلامه بالمناقشات".
وذكرت أن "فريق الرئيس يريد إنجاز هذه المرحلة بسرعة من أجل الحصول على بعض التقدم وإخراج الرهائن، ثم الانتقال إلى المرحلة التالية بما يضمن أن نتمكن من تحقيق سلام دائم في غزة، وضمان أن تكون غزة مكانا آمنا لا يهدد أمن إسرائيل أو الولايات المتحدة".
ومضت قائلة: "الرئيس يعتقد أن السلام ممكن في غزة ولهذا قدم هذه الخطة التفصيلية والشاملة. الخطوة الأولى في ذلك هي تأمين وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، وبعد ذلك يمكن استمرار المحادثات حول ضمان الوصول إلى سلام دائم. ومن أجل تحقيق سلام شامل أنت تحتاج ضمانات أمنية وحكومة رشيدة، وهاتان الأولويتان هما اللتان تركز عليهما الإدارة والرئيس".
وفي وقت سابق الاثنين، كشفت مصادر مطلعة على المفاوضات الجارية في مصر حول إنهاء الحرب في غزة أن المفاوضات غير المباشرة التي بدأت مساء اليوم في شرم الشيخ، بشأن خطة ترامب للسلام، بين الحكومة الإسرائيلية ووفد حركة حماس، من المقرّر أن تبحث مجموعة من الخطوات التمهيدية، ووضع قواعد ومبادئ عامة تحكم المفاوضات خلال مراحلها المختلفة، وكذلك تحديد الضمانات العامة التي تمثّل، بحسب أحد المصادر، أزمةً حتّى الآن، إذ تتمسّك حركة حماس بضمانة واضحة لتنفيذ ما يُتفق عليه.
وكشف مصدر مصري مطلع على الوساطة أنّ هناك عقبة لا تزال قائمة لم تُحسم بعد، مرتبطة بكيفية إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين والجثامين المحتجزة في القطاع، وفقاً لما جاء في خطة الرئيس الأميركي التي أبدت حماس استعداداً لتنفيذها.
وكشف مصدر مطّلع على مسار مفاوضات شرم الشيخ لـ"العربي الجديد" أنّ الوفد الإسرائيلي وصل إلى المدينة ظهر اليوم الاثنين، تمهيداً لانطلاق اجتماعات اللّجان الفنية المعنية بصياغة التفاهمات الأولية الخاصة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك في ضوء خطة ترامب الأخيرة التي لاقت ترحيباً من أطراف إقليمية ودولية عدّة.