جنيف-غزة-وكالات-أعلن برنامج الغذاء العالمي، اليوم الأحد، أنه يواصل العمل بأقصى جهد لاستئناف إنتاج الخبز ليضمن توفيره لسكان قطاع غزة.
وأضاف في بيان له، أن مخابزه تعمل في المناطق الوسطى والجنوبية من القطاع، مشيرا الى أن البرنامج لم يحصل حتى الآن على موافقة من السلطات الإسرائيلية لإدخال المواد الغذائية إلى شمال القطاع لتوفير الاحتياجات المُلِحة للسكان المقيمين هناك.
وقال إنه ولضمان الوصول الآمن للخبز لكافة السكان، فإن مخابز البرنامج ستظل مغلقة، على أن يقوم بتوزيع الخبز عبر شركاء البرنامج في مئات المواقع جنوبي ووسط قطاع غزة بما في ذلك المطابخ المجتمعية والمخيمات ومراكز الإيواء، مضيفا أن الخبز سيكون متاحا أيضا في بعض المتاجر المتعاقدة مع البرنامج.
وأكد البرنامج أن هذه الصيغة تضمن الوصول الآمن للخبز لأكبر عدد من السكان وبطريقة منظمة. وأضاف أنه سيواصل جهوده لتوفير الخبز لكل سكان القطاع، داعيا الأهالي إلى التعاون للحفاظ على آلية التوزيع الآمنة والمنظمة.
الى ذلك، أعلن الهلال الأحمر المصري، اليوم، الدفع بنحو 3600 طن من المساعدات العاجلة عبر قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» الـ 45 إلى غزة ،وذلك في إطار جهوده المتواصلة كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى القطاع .
وحملت قافلة «زاد العزة» في يومها الـ 45، نحو 3600 طن من المساعدات الإنسانية العاجلة، والتي تضمنت نحو 3300 طن سلال غذائية ودقيق، وأكثر من 300 طن مستلزمات طبية وإغاثية، ويأتي ذلك في إطار الجهود المصرية لتقديم الدعم الغذائي والإغاثي لأهالي غزة.
يذكر أن، قافلة « زاد العزة.. من مصر إلى غزة »، التي أطلقها الهلال الأحمر المصرى، انطلقت في 27 يوليو، حاملة آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين: سلاسل الإمداد الغذائية، دقيق، ألبان أطفال، مستلزمات طبية، أدوية علاجية، مستلزمات عناية شخصية، وأطنان من الوقود .
ويتواجد الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، على الحدود منذ بدء الأزمة حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه فى كافة المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لدخول المساعدات التي بلغت أكثر من نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثة، وذلك بجهود 35 ألف متطوع بالجمعية.
وفي سياق متصل، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» أنه ومنذ عامين «طويلين جدًا،» يعاني الناس في غزة من النزوح القسري.
وأضافت «هم محاصرون في مساحات تتقلص باستمرار، حيث تقع أكثر من 82٪ من مساحة قطاع غزة ضمن المنطقة العسكرية الإسرائيلية، أو تحت أوامر النزوح، أو حيث يتداخل الاثنان معًا، وذلك اعتبارا من 17 سبتمبر/أيلول 2025 وفقًا لتقارير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA).».
وأكدت في تغريدة على موقع التواصل إكس أنه لا يوجد مكان آمن في غزة مطالبة بوقف إطلاق النار «الآن».
من جانبه، أكد الناطق باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، أن الاستهدافات الإسرائيلية مستمرة رغم الإعلان عن خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، لإنهاء الحرب في غزة.
وأضاف في بيان، اليوم الأحد، أنه لم تدخل أي شاحنة تحمل مساعدات إلى مدينة غزة منذ بدء الحصار عليها خلال الأسبوعين الماضيين. كما أوضح أن هناك عددا من جثامين الشهداء لا يستطيع الدفاع المدني انتشالها من مناطق عمليات الاحتلال.