الدوحة-وكالات – قال موسى أبو مرزوق القيادي في حركة "حماس" لقناة الجزيرة إن الحركة لن تلقي السلاح قبل انتهاء “الاحتلال” الإسرائيلي.
وذكر أن الأمور المتعلقة بمستقبل غزة يجب أن تُناقش ضمن الإطار الوطني الفلسطيني الشامل الذي ستكون حماس جزءا منه.
وأضاف أن حماس ستدخل في مفاوضات على كل القضايا المتعلقة بالحركة وسلاحها.
وأكد أبو مرزوق، أن الأولوية في هذه المرحلة هي وقف الحرب والمجازر ضد الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن الحركة تعاملت بإيجابية مع الخطة المطروحة من هذه الزاوية.
وأضاف أبو مرزوق أن هناك توافقًا وطنيًا على تسليم إدارة قطاع غزة إلى حكومة من المستقلين، على أن تكون مرجعية ذلك السلطة الفلسطينية، في إطار توافق فلسطيني شامل.
وفيما يتعلق بملف الأسرى، أوضح أبو مرزوق في تصريحات لقناة الجزيرة، أن تنفيذ تسليم الأسرى والجثامين خلال 72 ساعة أمر نظري وغير واقعي في الظروف الحالية التي يمر بها القطاع.
كما شدد على أن رسم مستقبل الشعب الفلسطيني قضية وطنية جامعة لا تقرر فيها حماس وحدها، بل يتطلب مشاركة كل القوى والفصائل الفلسطينية، بما يحفظ الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني.
وأضاف أبو مرزوق، أن رسم مستقبل الشعب مسألة وطنية لا تقرر فيها حماس وحدها، داعيًا إلى إشراك كافة القوى والفصائل الفلسطينية في هذا الخيار المصيري.
وأشار إلى أن النقاط التي تعني الحركة في خطة الرئيس الامريكي دونالد ترامب تم التعامل معها بإيجابية، مؤكداً أن موافقة الحركة شملت العناوين الرئيسة كمبدأ، لكن تطبيقها يحتاج إلى تفاوض وتفصيل وتفاهم. واعتبر أن حركة حماس هي حركة تحرر وطني وتعريف الإرهاب في الخطة لا يمكن أن يطبق عليها.
وأوضح أن حماس ستدخل في تفاوض بشأن كل القضايا المتعلقة بالحركة والسلاح، وأنه لا يمكن تطبيق الخطة دون تفاوض، مع تأكيده أن كل التفاصيل المتعلقة بقوة حفظ السلام تحتاج إلى تفاهمات وتوضيح.
وقال أبو مرزوق إن على الولايات المتحدة النظر بإيجابية لمستقبل الشعب الفلسطيني، مشدداً على أهمية موقف دولي يساعد في تحقيق حلول تحفظ الحقوق الوطنية.
وختم أبو مرزوق بالقول إن الحركة وافقت على الخطة بعناوينها الرئيسة كمبدأ، وتطبيقها يحتاج لتفاوض، مؤكداً أيضاً أن الحركة ستسلم السلاح للدولة الفلسطينية القادمة ومن يحكم غزة سيكون بيده السلاح.