واشنطن-تل ابيب-نظمت مظاهرات حاشدة أمام البيت الأبيض، في أثناء اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لبحث خطة إنهاء الحرب في قطاع غزة.
وطالب المتظاهرون بإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي تقترب من إتمام عامها الثاني، حيث اندلعت في السابع من أكتوبر/ تشرين الاول 2023.
في السياق ذاته ، نظمت عائلات المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة مظاهرات أمام السفارة الأميركية في تل أبيب للمطالبة بإنهاء حرب غزة، مطالبين ترمب بإجبار نتنياهو على قبول الاتفاق إذا لزم الأمر.
وبدأ، قبل قليل، اجتماع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض، لبحث خطة إنهاء الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي وقت سابق، من اليوم الإثنين، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن إسرائيل وحركة "حماس" تقتربان جدًّا من التوافق على اتفاق إطاري لإنهاء الحرب في غزة، وضمان سلام دائم في منطقة الشرق الأوسط.
وأضافت ليفيت، في تصريحات لبرنامج «فوكس آند فريندز»، على قناة "فوكس نيوز"، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيناقش خطة سلام من 21 بندًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض، في وقت لاحق من اليوم الإثنين، معربة عن أملها في أن يوافق الطرفان على الاتفاق.
وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن ترمب سيتحدث إلى قادة قطر، الذين اضطلعوا بدور الوسيط مع حماس.
وقالت: «للتوصل إلى اتفاق معقول للطرفين، يجب على كل طرف أن يتنازل قليلًا، وربما يغادر الطاولة وهو غير راض بعض الشيء، لكن هذه في نهاية المطاف هي الطريقة التي سنُنهي بها هذا النزاع».
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن «الرئيس ترمب يريد أن يرى وقف القتل في غزة وإطلاق سراح جميع المحتجزين»، لافتة إلى أن «ترمب عمل مع فريقه الرائع من أجل إنهاء الفوضى التي تركتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن».
ونوهت ليفيت بأن «الرئيس ترمب التقى حلفاءنا وشركاءنا العرب في نيويورك للاستماع إليهم وفهم مخاوفهم»، مشدِّدة على أن «الإدارة الأميركية كانت في محادثات مباشرة وغير مباشرة مع حماس طوال هذه العملية»، مضيفة أن «ترمب على اتصال دائم مع صديقنا وحليفنا نتنياهو». حسب تعبيرها .
وشدَّدت المتحدثة باسم البيت الأبيض على أن «الصراع في غزة يجب أن ينتهي عن طريق التفاوض، ونأمل أن تتفق حماس وإسرائيل على خطة وقف الحرب، فهذا ما يتوقعه الرئيس ترمب ويأمله».