تل ابيب-واشنطن-ترجمة-في المحاولة الدبلوماسية الأوسع منذ 7 أكتوبر، عرض الرئيس الامريكي دونالد ترمب خطة تتضمن إطلاق سراح الأسرى الاسرائيليين المحتجزين لدى حماس، وقف إطلاق نار دائم، وآلية حكم جديدة في غزة من دون حركة المقاومة الاسلامية. وقال الرئيس الأمريكي: “العالم العربي يريد السلام، إسرائيل تريد السلام وبيبي يريد السلام”. في اشارة الى بنيامين نتنياهو .
وأوضح ترمب في مقابلة هاتفية مع قناة "أخبار 12" اليوم الأحد، أن المفاوضات حول خطته لإنهاء الحرب في غزة “في مراحلها النهائية”، وأن صفقة ستفتح الباب لسلام أوسع في الشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن يلتقي مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف وصهر الرئيس ترمب جاريد كوشنر اليوم في نيويورك برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لمحاولة سد الفجوات التي بقيت بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول خطة الرئيس الامريكي لإنهاء الحرب. كما سيجتمع نتنياهو مع ترمب في البيت الأبيض يوم غد الاثنين.
وقال ترمب: “الجميع توحد من أجل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، لكن لا يزال علينا إغلاقه”. وأكد أن نتنياهو يدعم خطته للسلام، وكذلك عدد من الدول العربية والإسلامية التي شاركت في المفاوضات. وأضاف: “كان رائعًا العمل مع الدول العربية في هذا الموضوع. حماس تتبعها، ولدى حماس احترام كبير للعالم العربي. العالم العربي يريد السلام، إسرائيل تريد السلام وبيبي يريد السلام”.
وشدد على أن خطته لها هدف أوسع من إنهاء الحرب في غزة فقط. وقال: “إذا نجحنا في إنهاء هذا، فسيكون يومًا كبيرًا لإسرائيل والشرق الأوسط. ستكون هذه المرة الأولى التي تكون فيها فرصة حقيقية للسلام في الشرق الأوسط، لكن أولاً يجب إنهاء هذا الملف”.
وقبل أيام، عرض ترمب على إسرائيل وعدة دول عربية وإسلامية خطة من 21 بندًا لإنهاء الحرب في غزة، صاغها ويتكوف وكوشنر وهي مزيج من عدة أفكار ومبادرات نوقشت خلال العام الماضي بين الولايات المتحدة، إسرائيل، الإمارات، السعودية، فرنسا، بريطانيا ودول أخرى. وبعض هذه النقاشات بدأت منذ عهد إدارة بايدن لكنها لم تتطور إلى خطة تنفيذية. وفي الأشهر الأخيرة، عمل كوشنر مع ويتكوف ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير على تطوير الخطة.
المبادئ الرئيسة للخطة:
•إطلاق سراح جميع الأسرى خلال 48 ساعة من بدء وقف إطلاق النار.
•وقف إطلاق نار دائم.
•انسحاب تدريجي لإسرائيل من كامل قطاع غزة.
•إفراج إسرائيل عن نحو 250 أسيرًا فلسطينيًا محكومين بالمؤبد بتهمة قتل إسرائيليين، ونحو 2000 فلسطيني اعتُقلوا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 .
•خطة لليوم التالي للحرب تشمل آلية حكم في غزة من دون حماس، بمجلس دولي–عربي يضم ممثلًا من السلطة الفلسطينية وحكومة تكنوقراط فلسطينية غير حزبية في غزة.
•قوة أمنية تضم فلسطينيين إلى جانب جنود من دول عربية وإسلامية.
•تمويل من الدول العربية والإسلامية للحكم الجديد في غزة وإعادة إعمارها.
•عملية لنزع سلاح حماس وتجريد غزة من السلاح، بما في ذلك تدمير الأسلحة الثقيلة والأنفاق.
•عفو عن عناصر حماس الذين ينبذون العنف ويريدون البقاء في غزة، وممر آمن للخروج منها لمن لا يلتزمون بنبذ العنف.
•لا ضم للضفة الغربية من قبل إسرائيل، ولا ضم أو احتلال لأجزاء من غزة.
•التزام إسرائيلي بعدم مهاجمة قطر مستقبلًا.
•مسار موثوق نحو “دولة فلسطينية” بعد أن تجري السلطة الفلسطينية إصلاحات جوهرية.
يذكر ان الدول العربية والإسلامية المشاركة في المحادثات أشادت بخطة ترمب وأكدت أنها توافق على معظم بنودها. أما الحكومة الإسرائيلية فلم تصدر ردًا رسميًا بعد.
وخلال الأيام الخمسة الماضية جرت اتصالات حول صياغة المقترح الأمريكي، وقالت مصادر مطلعة إن إسرائيل وكذلك الدول العربية حاولت إدخال تعديلات على النص .