الاخبار الرئيسية

القاهرة تتسلم مقترحا اميركيا لوقف اطلاق نار طويل الامد قبيل زيارة ترمب المنطقة

21 مشاهدة
القاهرة تتسلم مقترحا اميركيا لوقف اطلاق نار طويل الامد  قبيل زيارة ترمب المنطقة

القاهرة - واثق- تلقت القاهرة خلال الساعات الماضية مقترحًا أميركيًا لإحياء جهود الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل، بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد في قطاع غزة، قبيل زيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى المنطقة الأسبوع المقبل، وفق ما نقلت صحيفة "العربي الجديد" عن مصدر مصري (لم تسمه)، اليوم الثلاثاء.

وذكر المصدر أن المقترح الأميركي يهدف إلى إرساء "عتبة" تفاوضية تمهّد لتحريك المسار السياسي، وإنهاء الحرب في غزة عبر اتفاق هدنة يبدأ تنفيذها قبل زيادة ترامب المقررة إلى المنطقة بين 13 و15 مايو/ أيار الجاري، حيث يزور ترامب السعودية وقطر والإمارات.

وأفادت الصحيفة بأن ذلك يتزامن ذلك مع اجتماع في الدوحة لقيادة حركة حماس من الأقاليم الثلاثة، في إشارة إلى قادة حركة حماس في الخارج وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، لبحث الطروحات المطروحة حاليًا.

وأشار إلى أن المبادرة الأميركية الجديدة تتضمن شروطًا مبسطة نسبيًا مقارنة بالأفكار التي طرحتها الأطراف المختلفة خلال الأسبوعين الماضيين، وتركز على فتح ممرات إنسانية لإدخال مساعدات عاجلة إلى القطاع، إلى جانب الإفراج عن عدد محدود من الأسرى الإسرائيليين، بينهم عيدان ألكسندر الحامل للجنسية الأميركية.

وبحسب المصدر، يشمل المقترح الذي وصفته الصحيفة بأنه "أقل تعقيدًا من الأفكار التي تداولتها" خلال الفترة الماضية، تقديم معلومات واضحة حول أوضاع باقي الأسرى الإسرائيليين، مرفقة بأدلة تؤكد إدخال الطعام والدواء لمن لا تشملهم صفقة التبادل المقترحة.

وأكد المصدر إجراء اتصالات على مستوى رفيع بين القاهرة وكل من واشنطن وتل أبيب، لبحث سبل تجاوز العقبات الإسرائيلية أمام دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وتحريك الملف الإنساني العالق منذ أسابيع، علما بأن إسرائيل تمنع دخول المساعدات إلى غزة منذ مطلع آذار/ مارس الماضي.

وأفاد المصدر بأن المقترحات المطروحة تضمنت إمكانية أن تتولى شركة خاصة، يملكها رجل أعمال فلسطيني-أميركي، مهمة توزيع المساعدات العاجلة داخل القطاع، تحت إشراف أعلى من الجانب الإسرائيلي.

واستبعد المصدر أن تكون لهذه الآلية علاقة بالخطة التي طرحتها إسرائيل مؤخرًا لتوزيع المساعدات بإشراف مباشر منها. ولفت المصدر إلى أن رجل الأعمال هذا (لم يسمه)، مرشح لرئاسة لجنة الإسناد المجتمعي في قطاع غزة دون الكشف عن مزيد من التفاصيل في هذا الشأن.

وفي أعقاب التقرير، نفى مسؤول إسرائيلي رفيع في إحاطة لوسائل الإعلام الإسرائيلية، علم تل أبيب بأي مقترح أميركي جديد تم نقله إلى الوسطاء في إطار مفاوضات التهدئة. وقال المصدر: "فيما يتعلق بالتقارير التي وردت في وسائل الإعلام العربية حول مقترح أميركي جديد نُقل إلى الوسطاء، فإن هذا الأمر غير معروف لإسرائيل".

فيما  قالت مصادر فلسطينية إن «جولة جديدة من المفاوضات ستنطلق في القاهرة خلال أيام قليلة، في محاولة للتوصل إلى اتفاق حول هدنة في قطاع غزة قبل أو مع وصول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى المنطقة»، بهدف تجنيب قطاع غزة «الحرب الموسعة التي أقرتها إسرائيل وتقوم على احتلال غزة وتهجير سكانها».

وأكد مصدر في «حماس»  أنه «تم دعوة الحركة إلى مصر بجانب فصائل أخرى ستُبلغ تباعاً لبحث مقترح (حل وسط) يُفضي إلى اتفاق لوقف النار». وأضافت: «قد يحدث هذا نهاية الأسبوع الحالي، أو بداية المقبل».

وتقود مصر وقطر بالتنسيق مع الولايات المتحدة وساطة لوقف الحرب في غزة، نجحت سابقاً في التوصل لتبادل سجناء وأسرى ووقف إطلاق النار لمدد محدودة.

ومن المقرر أن يبدأ ترمب زيارته منتصف الشهر الحالي إلى السعودية، وقطر، والإمارات. وترهن إسرائيل بدء ما قالت إنها توسعة لحملتها العسكرية في غزة بانتهاء زيارة ترمب.

وأكد مصدر فلسطيني آخر، توجيه الدعوات للفصائل، وأضاف أن «الوسطاء يحاولون طرح اتفاق يتضمن إطلاق سراح نصف المحتجزين الإسرائيليين مقابل هدنة تستمر لشهور، على أن يكون هناك ضمانات أميركية لاتفاق نهائي بعد ذلك يُنهي الحرب».

وبحسب المصادر، «سيشمل الحل النهائي الاتفاق على المسائل الأكثر حساسية، مثل حكم غزة، وسلاح (حماس)»، مؤكدة أن «ملفي الحكم والسلاح» جزء من نقاشات داخلية فلسطينية ومع الوسطاء، وهي مستمرة ولم تتوقف».

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية