محافظات - واثق -هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، قرية الضبع بمسافر يطا جنوب الخليل، ومنزلين في قريتي المغير شمال رام الله، والفندق شرق قلقيلية، وعددا من المنشآت في الأغوار.
يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها خلة الضبع للهدم والانتهاكات من الاحتلال ومستوطنيه؛ فسبق وأن شهدت عمليات هدم وتدمير للبيوت والمساكن والكهوف وآبار المياه، واقتلاع الأشجار، وتخريب شبكات المياه والكهرباء، علاوة على الاقتحامات وعمليات التفتيش الليلية، ليس من ورائها إلا دفع سكان الخربة –كما يحصل في كل مناطق المسافر النائية والبعيدة- إلى تركها تنفيذا لسياسات الاحتلال في تهجير المواطنين من أراضيهم وخربهم بحجج واهية؛ "الترخيص دون بناء" "الورقة المشرعة في وجه السكان الأبرياء والآمنين، لسرقة الأرض وانتزاعها من أصحابها.
وأفاد مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال هدمت 25 منشأة ضمت منازل، وآبار مياه، وكهوفا، وغرفا زراعية، وحظائر، وخلايا شمسية، في خلة الضبع، بعد إخلاء سكانها قسرا، وتعود معظمها لعائلة الدبابسة، ومنعت المواطنين من أخذ مقتنياتهم.
وفي رام الله، هدمت قوات الاحتلال منزلا، تبلغ مساحته 150 مترا مربعا، ويقطنه 5 أفراد، وأخطرت بهدم آخر.
وفي الأغوار، هدمت قوات الاحتلال منشآت سكنية وحظائر ماشية للمواطنين في خربة الدير، في الأغوار الشمالية.
وفي قرية الفندق شرق قلقيلية، هدمت قوات الاحتلال منزلا، تبلغ مساحته نحو 200 متر مربع، يعود للمواطن فراس طلال بليه، بحجة البناء دون ترخيص.
يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها خلة الضبع للهدم والانتهاكات من الاحتلال ومستوطنيه؛ فسبق وأن شهدت عمليات هدم وتدمير للبيوت والمساكن والكهوف وآبار المياه، واقتلاع الأشجار، وتخريب شبكات المياه والكهرباء، علاوة على الاقتحامات وعمليات التفتيش الليلية، ليس من ورائها إلا دفع سكان الخربة –كما يحصل في كل مناطق المسافر النائية والبعيدة- إلى تركها تنفيذا لسياسات الاحتلال في تهجير المواطنين من أراضيهم وخربهم بحجج واهية؛ "الترخيص دون بناء" "الورقة المشرعة في وجه السكان الأبرياء والآمنين، لسرقة الأرض وانتزاعها من أصحابها.

