الاخبار الرئيسية

103 ايام من العدوان على جنين .. والهدم يتهدد 100 مبنى بمخيمي طولكرم ونور شمس

26 مشاهدة
103 ايام من العدوان على جنين .. والهدم يتهدد  100 مبنى بمخيمي طولكرم ونور شمس

 

103 يوماً من العدوان على جنين، تدمير وحرق للمنازل في حارة الدمج، ومياه الصرف الصحي تغرق مخيم جنين

جنين-طولكرم-واثق--تواصل قوات الاحتلال عدوانها على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ103 على التوالي، مع توسيع عمليات التجريف والتدمير داخل المخيم بهدف تغيير معالمه وبنيته، مع استمرار منع الدخول أو الوصول إليه. وتسبب تدمير البنية التحتية في مخيم جنين ومحيطه، بإغراق المخيم بمياه الصرف الصحي مع استمرار منع قوات الاحتلال الطواقم الفنية من إصلاحها. وفق ما أوردت اللجنة الاعلامية في مخيم جنين في تقريرها اليومي عن العدوان الاسرائيلي . 

كما كثفت قوات الاحتلال من عمليات إحراق وتدمير المنازل في مخيم جنين، وخاصة حارة الدمج مع استمرار عمليات الهدم. واشارت اللجنة الاعلامية الى انه تم تدمير 3250 وحدة سكنية بشكل كامل أو جزئي أو تم حرقها، و93 مبنى سكنيا تنوي قوات الاحتلال هدمها، تضم نحو 300 وحدة سكنية.

كما ذكرت اللجنة ان 21 ألف فلسطيني نزحوا من مخيم جنين نتيجة العمليات العسكرية لقوات الاحتلال، أي ، ما يقارب 90% من سكان المخيم نزحوا قسرا ، فيما بلغت حصيلة خسائر مدينة جنين ومخيمها إثر العملية العسكرية المتواصلة 310 ملايين دولار .

وتسبب العدوان الإسرائيلي بتوقف المدارس والخدمات الصحية في المخيم، وحرمان الأهالي من الصلاة في المساجد لنحو ثلاثة أشهر ونصف. ومنذ بداية العدوان ، تعرض أكثر من 326 مواطناً من جنين ومخيمها، للاعتقال من قوات الاحتلال، إضافة لإخضاع العشرات للتحقيق الميداني، بينما نفذت هذه القوات 874 عملية مداهمة لمنازل المواطنين.

الى ذلك اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي ميثلون وجلبون في جنين، وانتشرت في شوارعها وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز داخلها. كما دهمت المسجد الغربي في جلبون، وقام الجنود بتعليق ملصقات على باب المسجد وفي عدة مناطق من القرية تحمل طابع التهديد للأهالي.

وتشير التقديرات إلى أن جميع منازل ومنشآت المخيم تعرضت لأضرار، إما بشكل كامل أو جزئي، جراء العدوان المتواصل وعمليات التدمير المستمرة، كما تشهد مدينة جنين أضرارا كبيرة في المنشآت والمنازل والبنية التحتية، خاصة في الحي الشرقي وحي الهدف.

يذكر انه منذ بدء العدوان على المدينة والمخيم في 21 كانون الثاني/ يناير الماضي، ارتقى 42 شهيدًا برصاص الاحتلال، إلى جانب عشرات الإصابات وحالات الاعتقال.

 وفي طولكرم ، قال الصحفي اليشوع بن كيمون المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرنوت" الاسرائيلية، ان الجيش الإسرائيلي أبلغ المواطنين في مخيمي نور شمس وطولكرم نيته هدم 100مبني، بهدف فتح شوارع آمنة للقوات الإسرائيلية، مشيرا الى انه قبيل الهدم عاد المواطنون على عجل للمخيمين محاولين إخراج ما يمكن إخراجه من محتويات تلك المباني المتوقع هدمها ، غير ان الجيش منعهم من ذلك وهددهم باطلاق النار عليهم .

وتابعت الصحيفة في تقرير لها اليوم الاحد حسب ترجمة موقع "بلغراف"، ان المرحلة الثانية من عملية “السور الحديدي” التي تنفذها قوات الاحتلال في مخيمات شمال الضفة الغربية تخرج لحيز التنفيذ، فقد أبلغ الجيش المواطنين في مخيمي نور شمس وطولكرم نيته هدم 100 مبنى في المخيمين، 60 منها في مخيم طولكرم و40 في نور شمس.

وحسب الصحيفة فقد نشرت جهات فلسطينية أمس السبت، توثيقا لقيام الجنود الإسرائيليين بإعلام المواطنين في المخيمين نيتهم هدم المباني، اضافة الى توثيق آخر يظهر حالة فوضى في المخيمات، وشوهد السكان الذين غادروها يعودون لها على عجل من أجل جمع محتويات منازلهم التي ستهدم.

 ويدعي الجيش الإسرائيلي أن هناك “ضرورة عملياتية” لهدم هذه المنازل، ولغاية فتح طرقات آمنة لحركة القوات الإسرائيلية، وكان الجيش قد قام بهدم أعداد كبيرة من المباني في مخيم جنين لنفس السبب، فيما المحكمة العليا الإسرائيلية أعطت الموافقة على ذلك.

كما يمنع الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين من البناء في المواقع التي يتم هدم المباني فيها، وقال مصدر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حسب "يديعوت" :” نحن مصرون على خلق تغيير جوهري مع مرور الوقت”، كتيبتان يعملن الآن في مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم في محاولة لتحييد “الكتائب الإرهابية” في المخيمات. حسب زعمها وتعبيرها .

ويدعي الجيش الإسرائيلي إنه قدم تسهيلات للسكان في جنين وطولكرم، في المقابل وسع الجيش العملية العسكرية شمال الضفة الغربية إلى مخيم بلاطة قرب نابلس، وفي الأسبوع الماضي تم اعتقال مسؤول المجموعة المسلحة في المخيم إسلام قرعان.

 

 

 

 

 

 

 

 

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية