الاخبار الرئيسية

بن غفير يقتحم المغير والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم بالضفة

91 مشاهدة
بن غفير يقتحم المغير والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم بالضفة

المغير-رام الله واثق نيوز-وكالات-شهدت الضفة الغربية، اليوم الاثنين، تصعيدًا جديدًا في الانتهاكات الإسرائيلية، تمثل في اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير مدخل قرية المغير شمال شرق رام الله، بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون ضد فلسطينيين جنوب بيت لحم، وعمليات هدم لمنازل فلسطينية في سلفيت والقدس المحتلة.

وأفادت مصادر اعلامية، نقلًا عن نائب رئيس مجلس قرية المغير مرزوق أبو نعيم، بأن بن غفير اقتحم مدخل القرية برفقة عدد من المستوطنين، في خطوة تأتي وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرية والبلدات المجاورة، والتي تشمل مهاجمة السكان وممتلكاتهم، إلى جانب الاقتحامات المتكررة التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي جنوب شرق بيت لحم، أُصيب شاب فلسطيني بشظايا رصاص أطلقه مستوطنون خلال هجوم استهدف منازل المواطنين في قرية المنية. وقال رئيس مجلس القرية أحمد كوازبة إن المستوطنين هاجموا منازل تعود لعائلتي جبارين وفروخ في منطقة دوار المنية، وأطلقوا الرصاص باتجاهها، ما أدى إلى إصابة الشاب محمد عبد العزيز جبارين بشظايا في قدمه.

وأضاف كوازبة أن اعتداءات المستوطنين على سكان القرية تصاعدت خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أنهم عمدوا قبل أيام إلى تدمير شبكة مياه الري وإغلاق الطرق المؤدية إلى منازل تعود لعائلة جبارين.

وفي سياق متصل، هدمت قوات الاحتلال منزلًا فلسطينيًا في بلدة كفر الديك غرب محافظة سلفيت، بعد أن اقتحمته فجرًا وأجبرت سكانه على إخلائه تمهيدًا لتنفيذ عملية الهدم.

وقال صاحب المنزل، حسن القريناوي، إن قوات الاحتلال رفضت منحه مهلة لإخراج أثاث منزله ومقتنيات أسرته، وأجبرته مع زوجته وأطفاله على مغادرته بشكل فوري، قبل أن تُخرج بعض الأغراض الأساسية وتلقي بها خارج المنزل.

وأوضح أن عملية الهدم أدت إلى تشريد أسرته المكونة من خمسة أفراد، بينهم رضيعة، واضطرارها للإقامة لدى أحد الجيران، مؤكدًا أن الهدم لن يدفعهم إلى مغادرة أرضهم، وأنهم سيواصلون الصمود رغم فقدان منزلهم.

وفي القدس المحتلة،اقتحمت آليات وطواقم بلدية الاحتلال، تحت حماية قوات الجيش الإسرائيلي، موقع منزل في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، ونفذت أعمال تجريف لركامه بذريعة استكمال إجراءات الهدم.

وبيّنت مصادر اعلامية أن صاحب المنزل، المؤلف من شقتين، كان قد اضطر إلى هدمه ذاتيًا بعد تلقيه أمرًا من بلدية الاحتلال بحجة البناء دون ترخيص، مشيرة إلى أن البلدية تواصل فرض أعباء مالية وغرامات على أصحاب المنازل حتى بعد تنفيذ الهدم الذاتي، عبر استكمال إزالة الركام، في إطار سياسة تستهدف استنزاف الفلسطينيين والضغط عليهم.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي تشمل اقتحامات عسكرية، واعتداءات للمستوطنين، وهدمًا للمنازل والمنشآت، وتجريفًا للأراضي الزراعية، ومنع المزارعين من الوصول إليها، إلى جانب عمليات تهجير وتوسيع النشاط الاستيطاني.

ووفق معطيات فلسطينية رسمية، أسفرت هذه الاعتداءات منذ ذلك التاريخ عن استشهاد 1179 فلسطينيًا، وإصابة نحو 13 ألفًا، واعتقال ما يقارب 24 ألفًا، فضلًا عن اتساع رقعة الأضرار التي لحقت بالممتلكات والبنية التحتية الفلسطينية.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية