رام الله-واثق-خاص-قال عزام الاحمد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح" ان المجلس المركزي الذي انعقد الاربعاء 23 نيسان الجاري في رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس "ابو مازن" جرى خلاله مناقشة القضايا المصيرية التي تواجه شعبنا الفلسطيني وفي مقدمتها التهجير وتصفية قضية اللاجئين ، مشيرا الى ان الرئيس تحدث في كلمته الافتتاحية بشكل مطول حول هذه القضية وايضا في الجلسة المغلقة، اضافة الى المخاطر السياسية المحدقة بشعبنا .
واضاف الاحمد في حديث هاتفي مع " واثق" ان المجلس سوف يناقش اليوم مسألة استحداث منصب نائب للرئيس ولرئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة، مشيرا الى ان مهمة المجلس استحداث المنصب وليس اختيار او تنسيب من سيتولاه .
وأكد أن مسألة تسمية الشخص هي من اختصاص الرئيس، اذ انه هو من يملك حق اختيار من يكون نائبه وبعد ذلك تصوت اللجنة التنفيذية للمنظمة على الاختيار .
ونوه بانه قبل ذلك سيتم عقد اجتماع للجنة المركزية لحركة "فتح" خلال الايام القادمة لمناقشة هذه القضية وتزكية الشخص الذي يتم التوافق عليه لهذين المنصبين . يشار الى انه تم التداول في وسائل الاعلام خلال الايام الماضية ان التنافس على المنصبين يدور بين كل من الاحمد وحسين الشيخ امين سر اللجنة التنفيذية عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" .
وكانت الجبهة الديمقراطية قد انسحبت من اجتماع "المركزي" اليوم احتجاجا على استحداث المنصب وعدم التشاور معها بهذا الخصوص، غير ان حركة "فتح" ردت عليها بأنها اول تنظيم في المنظمة تم اعلامه والتشاور معه، حيث جرت مشاحنات بهذا الشأن مع الحركة وعلى ضوئها انسحب وفد الجبهة من الجلسة التي استمرت حتى ساعة متأخرة من مساء الاربعاء.
من جهة اخرى قال الاحمد ومصدر قيادي كبير في حركة "فتح" ل" واثق" ان المجلس المركزي اضاف الى عضويته 18 قيادية نسوية بعد اكتمال عضويتهن في المجلس الوطني . واشارا الى ان هذه الكوتة النسوية كان قد تم مناقشتها والاتفاق عليها في وقت سابق قبل انعقاد " المركزي" والذي سيكمل اعماله الخميس ، ونوها بأنه تم التصويت على هذه الكوتة واعتمادها في المجلس .

