الاخبار الرئيسية

تحذيرات من كارثة صحية وبيئية تهدد حياة اكثر من مليوني مواطن في غزة

50 مشاهدة
تحذيرات من كارثة صحية وبيئية تهدد حياة اكثر من مليوني مواطن في غزة

غزة - واثق نيوز- حذر اتحاد بلديات قطاع غزة ومؤسسات شريكة، اليوم السبت، من "كارثة صحية وبيئية متكاملة تهدد حياة" أكثر من مليوني فلسطيني، في ظل استمرار تدهور البنية التحتية وتعطل خدمات المياه والصرف الصحي وإدارة النفايات، بسبب الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

واختارت المؤسسات البلدية والبيئية في قطاع غزة إحياء اليوم العالمي للبيئة من داخل مكب فراس للنفايات وسط مدينة غزة، في رسالة تعكس الواقع البيئي الخطير في القطاع.

وتتراكم 370 ألف متر مكعب من النفايات الصلبة في سوق فراس التاريخي في أكثر المناطق السكنية والتجارية المكتظة، وسط تحذيرات من تفاقم المخاطر الصحية والبيئية على السكان، وفق متحدث بلدية غزة حسني مهنا للأناضول.

وتأسست مناسبة اليوم العالمي للبيئة بواسطة برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) وبدأ الاحتفال بها رسمياً منذ عام 1973.

وقال المدير التنفيذي لمجلس الخدمات المشترك بمحافظتي غزة والشمال م. عبد الرحيم أبو القمبز: إن اختيار المكب لإحياء المناسبة يهدف إلى تسليط الضوء على الأزمة البيئية المتفاقمة في القطاع.

وأوضح أبو القمبز لمراسل الأناضول، أن نحو 380 ألف متر مكعب من النفايات تراكمت في الموقع خلال العامين الماضيين.

وأشار إلى بدء تنفيذ مشروع لترحيل المكب إلى منطقة أبو جراد بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، حيث جرى نقل نحو 160 ألف متر مكعب حتى الآن.

ودعا أبو القمبز المؤسسات الدولية إلى الضغط لإعادة فتح المكب الرئيسي في منطقة جحر الديك، مؤكداً أن استمرار إغلاقه فاقم أزمة النفايات وأدى إلى انتشار المكبات العشوائية والحشرات والقوارض.

من جانبه، قال رئيس سلطة المياه وجودة البيئة المهندس منير البرش، إن قطاع غزة يواجه "واحدة من أخطر الكوارث البيئية في تاريخه".

وأضاف أن الحرب تسببت في تدمير أو تضرر نحو 80 بالمئة من المباني والمنشآت، وخلفت أكثر من 57 مليون طن من الركام المنتشر بين المناطق السكنية والمخيمات.

وأشار إلى أن نحو 80 بالمئة من مرافق المياه، بما يشمل الآبار وشبكات المياه ومحطات التحلية والضخ، تعرضت للتدمير أو الضرر، ما أدى إلى انخفاض كميات المياه المتاحة للسكان إلى أقل من 20 بالمئة مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب.

كما حذر البرش، من تزايد استخدام الحفر الامتصاصية للتخلص من مياه الصرف الصحي، والتي يقدر عددها بنحو 320 ألف حفرة، لما تشكله من تهديد مباشر للتربة والخزان الجوفي.

بدوره، قال رئيس اتحاد البلديات ورئيس بلدية غزة د. يحيى السراج إن منع البلديات من الوصول إلى المكبات الرئيسية وعدم السماح بإدخال المعدات وقطع الغيار اللازمة أدى إلى تراكم النفايات داخل المدن وبين التجمعات السكانية.

وأضاف، أن تدفق المياه العادمة إلى الشوارع وتسربها نحو البحر وانتشار الحشرات والقوارض باتت من أبرز التحديات البيئية والصحية التي تواجه السكان.

وأكد السراج، أن المخاطر الناجمة عن تلوث البيئة والمياه الجوفية قد تستمر لسنوات طويلة، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لتمكين البلديات من استعادة خدماتها الأساسية.

حالة الطقس

????️ حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية