تل ابيب - واثق نيوز- أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد أن قواته سيطرت على قلعة الشقيف الإستراتيجية، فيما يعد أعمق توغل في البلاد منذ أكثر من ربع قرن.
وتأتي السيطرة على القلعة بالقرب من مدينة النبطية بعد أيام من قتال كثيف وهجمات جوية على قرى قريبة.
وأعلن وزير الامن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن قواته استولت على القلعة، وأضاف: “بعد أربعة وأربعين عاما من المعركة البطولية، وفي يوم إحياء ذكرى الجنود الذين سقطوا في حرب لبنان الأولى (1982)، عاد الجنود إلى قمة قلعة الشقيف ورفعوا من جديد العلم الإسرائيلي فوقها”.
كما أعلن الجيش مقتل أحد جنوده في هجوم بطائرة مسيّرة تابعة لحزب الله في جنوب لبنان السبت، ما يرفع عدد قتلاه إلى 25 منذ مطلع آذار/مارس.
وأوضح الجيش في بيان مقتضب أن رقيبا في الحادية والعشرين من عمره “قُتل في المعارك في جنوب لبنان”، فيما أكد متحدث عسكري أنه قضى في ضربة بطائرة مسيّرة نفّذها حزب الله.
وبذلك، يرتفع إجمالي القتلى الإسرائيليين إلى 25 شخصا، بينهم 24 جنديا ومتعاقد مدني واحد، منذ استئناف المواجهات بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من آذار/مارس.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه بدأ قبل أيام عملية عسكرية شمال نهر الليطاني تستهدف احتلال مرتفعات شبعا ومنطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان.
وقالت متحدثة الجيش إيلا واوية، عبر منصة “إكس” إن القيادة الشمالية بدأت “عملية عسكرية” في مرتفعات شبعا ومنطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان.
وأضافت أن العملية تهدف إلى تدمير ما ادعت أنها “البنية التحتية للإرهابيين والقضاء على المخربين، وإزالة التهديد المباشر” على منطقة إصبع الجليل ومستوطنة المطلة، شمالي إسرائيل.
وأوضحت أن العملية بدأت قبل أيام، بمشاركة قوات برية كبيرة، بينها لواء غولاني، واللواء السابع، ولواء غفعاتي، تعمل تحت قيادة الفرقة 36.
كذلك، أنذرالجيش الإسرائيلي سكان المنطقة الواقعة جنوبي نهر الزهراني في لبنان، على بعد نحو 40 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل، بإخلاء منازلهم فورا.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي على تلغرام إن “كل مبنى يُستخدم من قبل حزب الله لأغراض عسكرية قد يصبح عرضة للاستهداف”. وأضاف: “يا سكان جنوب لبنان، عليكم الانتقال فورا إلى شمال نهر الزهراني”.