طهران-واشنطن-وكالات-قال كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف اليوم الأربعاء، إن “تحركات واضحة وخفية من جانب العدو” تُشير إلى سعيه لجولة جديدة من الحرب.
وفي رسالة صوتية نُشرت على حسابه في تطبيق تيليجرام، أضاف قاليباف أن الجيش الإيراني استغل وقف إطلاق النار لإعادة بناء قوته.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية نقلا عن البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني اليوم، أن 26 سفينة، من بينها ناقلات نفط وسفن حاويات وسفن تجارية، عبرت مضيق هرمز خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بالتنسيق مع إيران.
وقالت البحرية إن عملية العبور عبر المضيق مستمرة بعد الحصول على التصاريح اللازمة والتنسيق مع القوات.
من جانبها،ذكرت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء اليوم ، أن وزير الداخلية الباكستاني يتوجه إلى طهران لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين، في الوقت الذي تواصل فيه إسلام اباد قيادة جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
في السياق ذاته،دعا وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، حلفاء الولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لتعطيل شبكات التمويل الإيرانية، وقال إن وزارة الخزانة ستحذف الأسماء التي عفا عليها الزمن من قائمة العقوبات لتسهيل مهمة المؤسسات المالية في القضاء على أكثر مخططات تمويل الإرهاب تعقيدا. حسب تعبيره .
وخلال كلمة معدة للإلقاء في مؤتمر لمكافحة تمويل الإرهاب عقب اجتماع وزراء مالية ومسؤولين ماليين من دول مجموعة السبع في باريس، أكد بيسنت أن المشاركين بحاجة إلى “الوقوف معنا بكل قوة” في مواجهة إيران.
وأضاف بيسنت “سيتطلب ذلك، على سبيل المثال، أن ينضم شركاؤنا الأوروبيون إلى الولايات المتحدة في اتخاذ إجراءات مناهضة لإيران من خلال تحديد مموليها وكشف شركاتها الوهمية والصورية وإغلاق فروع بنوكها وتفكيك وكلائها… وسيتطلب ذلك منكم في الشرق الأوسط وآسيا استئصال شبكات إيران المصرفية غير الرسمية”.
وقال بيسنت في مقابلة مع رويترز إن فروع البنوك الإيرانية في أوروبا لا تستقبل ودائع لكن “مدير ذلك الفرع يفعل شيئا ما. أغلقوه فحسب”.
وجاءت تصريحاته تزامنا مع فرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة على أسطول ناقلات النفط غير الرسمي الإيراني وشركة صرافة إيرانية وما وصفته بشركات واجهة أخرى.
وجاءت هذه الخطوة بعد أن أعلنت إيران أن أحدث مقترح سلام قدمته للولايات المتحدة بشأن الحرب يتضمن إنهاء الأعمال القتالية على جميع الجبهات، ومنها لبنان، وانسحاب القوات الأمريكية من مناطق قريبة من إيران ودفع تعويضات عن الأضرار التي خلفتها الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط الماضي .