تل ابيب-ترجمة-حذّر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، الأحد، من أن اسرائيل تواجه خطر كارثة داخلية وشيكة، مشيرًا إلى وجود معلومات استخباراتية تؤكد تصاعد التهديدات ضد شخصيات سياسية وأمنية، على رأسها رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) رونين بار.
وأكد لبيد أن "إسرائيل معرضة لاغتيالات سياسية من الداخل"، محملًا حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسؤولية التحريض الذي يهدد استقرار الدولة.
وأضاف أن "التحريض الداخلي هو ما يقودنا نحو الكارثة"، داعيًا إلى التصدي لما وصفه بخطاب العنف المتصاعد، ومشدّدًا على أن هذا الخطاب يقوّض أسس النظام الديمقراطي ويحوّله إلى "خطر وجودي".
كما أشار إلى أن استمرار الانقسام الداخلي سيعيق قدرة إسرائيل على مواجهة التحديات الخارجية، بما في ذلك تهديدات حماس وإيران، محذرًا من أن "التمزق الداخلي" قد يكون أخطر من التهديدات الأمنية التقليدية.
ودعا لبيد إلى كبح جماح الخطاب التحريضي، مطالبًا رئيس الوزراء بإسكات الأصوات المحرضة داخل حكومته ومنح جهاز الشاباك الصلاحيات الكاملة لحماية الأمن الداخلي. كما انتقد أداء رئيس الشاباك، معتبرًا أنه كان من المفترض أن يستقيل عقب أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتأتي تصريحات لبيد في وقت تشهد فيه إسرائيل انقسامًا داخليًا حادًا، وسط دعوات للتوصل إلى اتفاق يعيد الأسرى من غزة وينهي الحرب، بالتزامن مع أزمة داخل المؤسسة الأمنية إثر قرار نتنياهو إقالة رئيس الشاباك، وهو القرار الذي جُمد تنفيذه من قبل المحكمة العليا إلى أجل غير مسمى.
ومنذ " طوفان الاقصى" في 7 اكتوبر 2023 ورغم اتحاد اسرائيل كقبيلة ضد الشعب الفلسطيني الا ان الشارع الاسرائيلي انقسم على ذاته وعصف بالمنظومة الامنية والسياسية مما جعل نتنياهو يدخل في مازق كبير من الصعب الخروج منه الا اذا أوقف الحرب وهو ما لايريده لان في ذلك هزيمة مدوية للاحتلال .

