تل ابيب-وكالات- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تعمل في لبنان وفق المحددات التي جرى الاتفاق عليها مع الولايات المتحدة والدولة اللبنانية، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي يمتلك حرية العمل التي تمكّنه من الرد على خروقات حزب الله وإزالة أي تهديدات فورية. حسب تعبيره .
وأضاف نتنياهو، في تصريحات له، أن الجيش الإسرائيلي «يعمل بقوة في لبنان»، معتبرًا أن خروقات حزب الله «تنسف اتفاق وقف إطلاق النار».
وأوضح أن الجيش قضى على 46 عنصرًا من حزب الله خلال الأسبوعين الأخيرين، متوعدًا بمواصلة العمل «بقبضة قوية وذراع ممدودة» ضد أي خرق، ومؤكدًا أن إسرائيل ستفعل ما يلزم لإعادة الأمن إلى شمال اسرائيل .
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شنّ مساء السبت هجمات استهدفت مباني قال إن حزب الله يستخدمها في مناطق متفرقة من جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن هذه المواقع تُستخدم، وفق تقديره، في التخطيط لهجمات ضد قواته وإسرائيل.
وأضاف بيان الجيش أن قوات الفرقة 146 عثرت، في عملية منفصلة، على منصة إطلاق صواريخ رباعية الفوهات.
كما اتهم حزب الله بإطلاق طائرتين مسيّرتين مفخختين باتجاه قواته العاملة جنوب خط الدفاع الأمامي، موضحًا أن المسيّرتين سقطتا في مناطق مفتوحة دون وقوع إصابات.
واعتبر الجيش الإسرائيلي هذه التطورات “انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار”، مؤكدًا مواصلة عملياته وفق توجيهات القيادة السياسية.
وفي تطورات متزامنة، أفادت القناة 15 الإسرائيلية بأن الجيش ينفذ في الوقت الراهن سلسلة غارات على أهداف لحزب الله في جنوب لبنان.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه جرى اعتراض ثلاث مسيّرات أُطلقت باتجاه شمال إسرائيل، فيما أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي (غالي تساهل) اعتراض مسيّرة إضافية ومشاركة مروحية في مطاردة مسيّرة ثانية فوق منطقة الجليل.
من جهته، أفاد مصدر اعلامي بدوي صافرات الإنذار في الجليل الأعلى عقب تسلل مسيّرات وإطلاق صواريخ من لبنان، كما دوت صافرات الإنذار في رأس الناقورة ومحيطها إثر تسلل مسيّرة أُطلقت من الأراضي اللبنانية.