واشنطن -طهران-رويترز- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين، إن إسرائيل لم تقنعه بمهاجمة إيران، وذلك بعد تقارير إخبارية أفادت بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثر على قرار ترامب في هذا الصدد.
من جهة اخرى،أصدرت القيادة المركزية الأمريكية بيانا اليوم، على منصة إكس تفيد فيه بأن الجيش الأمريكي أمر 27 سفينة بالعودة أدراجها أو العودة إلى ميناء إيراني منذ بدء حصاره مضيق هرمز.
الى ذلك، قال مسؤول إيراني كبي، إن طهران تبحث بجدية وإيجابية المشاركة في المحادثات المحتملة مع الولايات المتحدة لوقف الحرب لكنها لم تتخذ قرارا نهائيا في هذا الصدد بعد.
وأضاف أن باكستان تبذل جهودا إيجابية لإنهاء الحصار البحري الأمريكي لبلاده وضمان مشاركتها في المحادثات.
وقال مصدر باكستاني مشارك في المحادثات إن أمد وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين ينتهي في 22 نيسان الجاري في الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
في السياق ذاته، قال دبلوماسيان من الاتحاد الأوروبي إن التكتل سيوسع نطاق معايير عقوباته المفروضة على إيران لتشمل المسؤولين عن إغلاق مضيق هرمز، الذي لا يزال مغلقا إلى حد بعيد منذ ما يقرب من شهرين، مما أدى إلى اضطراب أسواق الطاقة والسلع العالمية.
وأغلقت طهران المضيق فعليا بعد بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 شباط الماضي، مما أدى إلى قطع ما يقرب من خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وأبحر أكثر من عشر ناقلات عبر مضيق هرمز بعد أن أعلنت إيران فتحه لفترة وجيزة يوم الجمعة، لكن اتفاق وقف إطلاق النار تعرض للخطر بعد أن احتجزت الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية في الوقت الذي واصلت فيه حصارها العسكري للموانئ الإيرانية.
وقال أحد الدبلوماسيين “هناك اتفاق سياسي بين السفراء على أننا سنغير بالفعل معايير نظام العقوبات المفروضة على إيران حتى نتمكن أيضا من إدراج الأشخاص والكيانات المسؤولة عن عرقلة حرية الملاحة في مضيق هرمز”.
وقال مصدر دبلوماسي ثان إن خدمة العمل الخارجي الأوروبي ستحتاج إلى بضعة أسابيع لإعداد أي قوائم جديدة. وتضطلع الخدمة بمسؤولية فرض العقوبات على الأفراد والشركات، بينما تتولى المفوضية الأوروبية فرض القيود على القطاعات.
وكان الاتحاد الأوروبي قد صنف في كانون الثاني الماضي، الحرس الثوري الإيراني منظمة "إرهابية"، وأدرج في آذار الاخير مسؤولين إيرانيين في القائمة بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان.