رلن الله-واثق- منعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي رئيس الوزراء د. محمد مصطفى من القيام بجولة تفقدية في بلدات دوما وقصرة ودير دبوان وبرقا .
وقال مصدر فلسطيني رسمي ان هذا المنع جاء بتحريض مباشر من غلاة المستوطنين لحكومة الاحتلال والتي اقدمت على هذا الاجراء في اطار إمعانها في محاربة القيادة الفلسطينية الشرعية ووصفها بأنها تمول وتشجع العنف .
وفيما يلي أحد نماذج التحريض العنصري :
إلهانان جرونر: في حين أن السلطة الفلسطينية تحرض وتمول قتل اليهود - بموافقة الجيش ووزير الدفاع:* سيسافر موكب رئيس الوزراء الفلسطيني صباح يوم السبت على الطرق الرئيسية في منطقة بنيامين في حملة نزع الشرعية عن إسرائيل، مع وجود إرهابيين مسلحين من السلطة الفلسطينية في الداخل.
ومن المتوقع أن تنطلق القافلة من رام الله عند الساعة التاسعة والنصف صباح السبت إلى برقة ودير دبوان، ومن هناك ستواصل طريقها إلى الطيبة وطريق ألون ثم تسير على طوله حتى قرية دوما. ومن هناك إلى مفترق معاليه أفرايم، قصره والعودة عبر قبلان والساوية إلى الطريق السريع رقم 60 إلى مفترق جفعات أساف ورام الله.
ويتكون الموكب من 5 سيارات، وكان من المسموح للإرهابيين التابعين للسلطة الفلسطينية الذين يحرسون رئيس الوزراء بحمل 5 بنادق كلاشينكوف و7 مسدسات. يقع كل هذا بالقرب من المستوطنات وطرق السفر الرئيسية. حسب جرونر .
ويتابع : في طور التخطيط - زيارة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية والتي تسبب مواجهات مع قوات الأمن والمستوطنين. ومن المتوقع أن يعزز رئيس الوزراء الفلسطيني شعبه على "موقفه الثابت" ضد إسرائيل. وفق تعبيره .
واختتم قائلا: ومن غير المفهوم على الإطلاق أن يسمح الجيش والمستوى السياسي للسلطة الفلسطينية بمواصلة التحريض وخلق بؤر الصراع على الأرض، في حين تخاطر بحياة السكان اليهود.

