القدس المحتلة-واثق نيوز-أخلت قوات الاحتلال لصالح الجمعيات الاستيطانية 13 شقة سكنية، 11 منها تعود لعائلة الرجبي، واثنتان لعائلة بصبوص التي اعتُقِل أحد أبنائها ، وذلك وفي حي بطن الهوى في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى
وبذلك تكون الجمعيات الاستيطانية قد استولت على بناية عائلة بصبوص المكونة من 4 شقق بأكملها بعد اقتحامها البناية الأحد الماضي واستيلائها على شقتين وإغلاقهما بُعيد تغيير الأقفال وإحكام إغلاق النوافذ بقضبان حديدية.
وتضم منازل عائلة الرجبي -التي أُخليت صباح اليوم الاربعاء بقوة السلاح وباستخدام الكلاب البوليسية- 65 مقدسيا. ويعود 4 من تلك البيوت ليعقوب الرجبي وأشقائه، و5 منها لنضال الرجبي وأشقائه، بالإضافة لمنزلَي فتحي الرجبي ورزق صلاح.
وبمجرد الاستيلاء على الشقق السكنية اعتلى المستوطنون أسطح البنايات ورقصوا وغنّوا بصوت مرتفع ابتهاجا بنجاحهم في طرد السكان.
وكان مسؤول لجنة حي بطن الهوى، زهير الرجبي، قد أكد مؤخرا، أن "الحي يمرّ بعاصفة غير مسبوقة"، موضحا أن نحو 15 عائلة أُجليت منذ مطلع عام 2023، بينما تلقت 32 عائلة جديدة أوامر إخلاء، مما يهدد نحو 250 فلسطينيا بالطرد القسري من منازلهم.
وتدّعي جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية أن السكان يعيشون على أرض تعود ملكيتها ليهود اليمن قبل 1948، ويرفض السكان هذا الادعاء من خلال امتلاكهم أوراقا ثبوتية تؤكد أن اليهود اليمنيين غادروا حي بطن الهوى قبل قدوم الاحتلال الإسرائيلي، وأن الأرض التي بُنيت عليها المنازل، تعود ملكيتها للعائلات المقدسية منذ عام 1892، ويملكون وثائق عثمانية تثبت ذلك.
وخلال الإجلاء القسري للعائلات دارت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال أسفرت عن اعتداءات واعتقالات لم تتضح تفاصيلها .