نابلس- واثق نيوز-سهير سلامة - أحرق مستوطنون، الليلة الماضية، منازل ومركبات، المواطنين،في قرية الفندقومية جنوب مدينة جنين.
وقالت مصادر محلية إن أعدادا كبيرة من المستوطنين، هاجموا القرية، وأشعلوا النار في منازل ومركبات، وهاجموا منازل أخرى وحطموا نوافذها، وسط محاولات من المواطنين للتصدي لهم، وإخماد النيران.
وأوضحت المصادر المقربة من المكان، أن منزلا ومركبتين أحرقت بالكامل، بينما أصيب عدد من المواطنين بجروح طفيفة، ونقلوا لمركز طبي لتلقي العلاج.
من جهة اخرى، أصيب ثلاثة مواطنين بالاعتداء بالضرب، وأحرقت أربع مركبات، ومقر المجلس القروي في هجوم للمستوطنين على قرية جالود، جنوب شرق نابلس.
وأفادت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمها تعاملت مع 3 إصابات، بالاعتداء بالضرب أحدها لشاب بعد اعتداء من قبل المستوطنين وأصيب بجرح عميق في الرأس.
وأوضحت مصادر أمنية ومحلية، ان أعدادا كبيرة خرجوا من مستوطنة حومش القريبة باتجاه القرية، وقاموا بالاعتداء على المواطنين بالضرب، كما اضرموا النيران في مقر المجلس قروي جالود، وأحرقوا أربع مركبات تعود للمواطنين حامد يعقوب مطير، وفادي حمود، ووصفي سليم الحاج، علما ان ثلاثا منها أحرقت بشكل كامل.
في نفس السياق، اشارت المصادر إلى أن مجموعة من المستوطنين هاجمت المواطنين في قريوت جنوب نابلس، وتصدى لهم المواطنون وطردوهم من المكان.
الى ذلك ، أدانت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس، الاعتداءات المتواصلة التي تنفذها قطعان المستوطنين، بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، خاصة في محافظة نابلس والتي تجري تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية، وأمام أنظار العالم باكمله .
وقالت لجنة التنسيق، في بيان صدر عنها اليوم الاحد إن ما تقوم به هذه القطعان من هجمات منظمة ومدروسة، وتوفير كامل الدعم والإمكانات، لها من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي، من اعتداء على المواطنين العزل، وترويعهم، وتخويفهم، وتخريب ممتلكاتهم وسرقة أموالهم ومحاولات فرض واقع استيطاني، وأمني جديد بقوة السلاح على شعبنا ، يشكل تصعيدا خطيرا يهدف إلى تهجير أبناء شعبنا، وتكريس نظام الفصل العنصري الاجرامي . وقالت ان ماينفذه المستوطنون يعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ترتكب على الأرض الفلسطينية وبأساليب خبيثة وبوتيرة متواصلة بحق المواطنين، مؤكدة أن صمت المجتمع الدولي، وتخاذله عن تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه جرائم قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين يشجعهم على التمادي في ارتكاب مزيد من جرائمهم.