تل ابيب - واثق نيوز- قالت هيئة البث العبرية، مساء اليوم الجمعة، إن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يقترب من اتخاذ قرار بشن هجوم عسكري ضد إيران.
وأضافت الهيئة الرسمية أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن ترامب يقترب من اتخاذ القرار.
وأشارت إلى أن من بين المؤشرات إجلاء دبلوماسيين أمريكيين غير أساسيين من إسرائيل، ودعوات أصدرتها دول غربية مثل فرنسا وبريطانيا لمواطنيها بعدم التوجه إلى إسرائيل.
أفادت الهيئة بأن إسرائيل تتوقع إبلاغها مسبقًا بأي قرار أمريكي بهذا الشأن، وأن الموعد الأول الذي حدده ترامب هو يوم الأحد المقبل، في وقت تستمر فيه اتصالات دبلوماسية لمحاولة منع التصعيد.
وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي عزز حالة التأهب في منظومات الدفاع الجوي، وشدد إجراءات الطوارئ في الجبهة الداخلية، بما في ذلك تدريبات للسلطات المحلية والاستعداد لسيناريوهات إطلاق صواريخ.
ونقلت هيئة البث عن مسؤولين إسرائيليين لم تسمهم قولهم إن إسرائيل مستعدة للتحرك “بقوة” في حال تعرضت لهجوم مباشر من إيران أو من وكلائها في المنطقة، بينما وصف مسؤولون أمنيون الوضع الإقليمي بأنه “على حد السكين”.
إجراءات احترازية في المستشفيات الإسرائيلية
في سياق متصل، ذكرت القناة 12 العبرية، الجمعة، أن الحكومة الإسرائيلية أصدرت توجيهات إلى المستشفيات في البلاد للاستعداد لاحتمال تقليص عدد المرضى في الأقسام المختلفة، في إطار إجراءات احترازية تحسبًا لأي تطور أمني بالمنطقة.
وبحسب القناة، طُلب من إدارات المستشفيات إعداد قوائم بأسماء المرضى الذين يمكن تسريحهم إلى منازلهم عند الحاجة.
وأفادت بأن هذه الخطوة “غير مرتبطة بحدث أمني فوري، بل تستند إلى توجيه سبق أن صدر في الماضي ضمن خطط الجاهزية للطوارئ”.
وأوضحت القناة أن التوجيه “يندرج ضمن الاستعدادات العامة لمختلف السيناريوهات، دون إعلان رسمي عن تغيير في مستوى التأهب الحالي”.
وطيلة أشهر، لعبت إسرائيل دورا تحريضيا لدفع الولايات المتحدة الأمريكية لمهاجمة إيران، ليس فقط لوقف برنامجها النووي، بل أيضا لإضعاف ذراعها الصاروخية.
والخميس، احتضنت مدينة جنيف السويسرية جولة ثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية.
وجرت الجولة الثانية من المفاوضات بجنيف في 18 فبراير/ شباط الجاري، بعد أن استضافت عُمان الجولة الأولى في 6 فبراير، عقب توقف المحادثات على خلفية الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو/حزيران 2025.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وفي إطار ذلك، تقوم الولايات المتحدة بتحريض من إسرائيل، منذ أسابيع، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن “وكلائها بالمنطقة”.
وترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.