دمشق-وكالات-على غرار ما يجري في الضفة الفلسطينية من عدوان استيطاني يومي غير مسبوق وبحماية قوات الاحتلال ، صادرت هذه الاخيرة اليوم السبت، أراض زراعية ونهبت المواشي في قرية معرية بريف درعا الغربي، جنوب سوريا، بالتزامن مع تصعيد انتهاكاتها ضد المدنيين.
يأتي ذلك في الوقت الذي صرح فيه السفير الامريكي في اسرائيل هاكبي ان من حق اسرائيل السيطرة على كل منطقة الشرق العربي "الشرق الاوسط" لان الله منح الشعب اليهودي هذه الارض لابراهيم ومنها لنسله وبالتالي لا يوجد اي مانع من تمددها وتوسعها في هذه البلدان ، الامر الذي يفسر العدوان الاسرائيلي على سوريا ايضا .
وأفادت قناة "الإخبارية" السورية بأن "قوات الاحتلال صعدت انتهاكاتها بحق الأهالي في معرية، وسط حالة رعب جماعي يسيطر على السكان"، مشيرة إلى إطلاق نار متكرر نحو المدنيين مما أعاق حركتهم ودفعهم للاحتماء بمنازلهم.
وقال مزارع في المنطقة إن "قوات الاحتلال أخذت أغنامنا أولا ثم الأرض، وأصبحنا بحاجة لأطباء نفسيين بسبب توغلاتهم المرعبة"، مضيفا أنها تطلق النار فور خروج أي شخص نهارا، مما يمنع الوصول إلى الحقول.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات إسرائيلية طفلا عمره 15 عاما غرب قرية كودنة بريف القنيطرة الجنوبي الخميس الماضي، واقتادته إلى جهة مجهولة دون توضيح رسمي للأسباب.
وتستمر القوات الإسرائيلية، وفق "الإخبارية"، في خرق اتفاقات فض الاشتباك عبر توغلات ليلية ونهارية، وسط مناشدات ملحة من الأهالي لوقف الانتهاكات المهددة لوجودهم.