واشنطن-وكالات-عقد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب أول اجتماع لمجلس السلام، بمشاركة عدد من قادة الدول، مؤكدا أن إدارته نجحت في إيقاف 8 حروب خلال الفترة الماضية، وأن الجهود مستمرة لتعزيز الاستقرار في مناطق النزاع حول العالم.
وقال ترمب، خلال كلمته في افتتاح الاجتماع، إن «تحقيق السلام صعب، لكننا سنصل إليه»، مشيرا إلى أن المجلس يعد إحدى نتائج المساعي الأميركية لنشر السلام بين الشعوب، وبناء شراكات دولية أوسع لمعالجة الأزمات الراهنة.
وفيما يتعلق بالوضع في قطاع غزة، أكد ترمب أن العمل جار من أجل «مستقبل أفضل لغزة»، لافتا إلى أن عدة دول تعهدت بتمويل عملية إعادة إعمار القطاع، حيث تم التبرع بأكثر من 7 مليارات دولار لجهود الإغاثة في غزة.
ووجه الرئيس الأميركي الشكر لقادة الدول المشاركة في الاجتماع، معربًا عن تقديره للدعم الدولي المتزايد لجهود إحلال السلام. وأكد أن المجلس سيكون منصة دائمة لتنسيق المبادرات الرامية إلى تسوية النزاعات وتحقيق الاستقرار.
ووجه الشكر لمبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف. وقال ترمب:«الكل يحب ستيف ويتكوف وهو وسيط يحظى بثقة واحترام كل الأطراف».
وتطرق الرئيس الأميركي دونالد ترمب في حديثه إلى المفاوضات مع إيران.وقال: «أجرينا محادثات جيدة مع إيران، وينبغي علينا أن نصل إلى اتفاق جاد مع إيران».
وأضاف الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة قامت بتخفيض حدة التوتر بين إيران وإسرائيل، لافتا إلى ان طهران لن تمتلك سلاحا نوويا.
يشار إلى أن البيت الأبيض قد أعلن أن الرئيس الأميركي سيستضيف اجتماعا لمجلس السلام، الخميس، في واشنطن.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين إن أكثر من 20 دولة ستشارك في الاجتماع ، وإن الدول الأعضاء تعهدت بتوفير آلاف الأفراد لقوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة.
وفي 23 يناير/كانون الثاني، وقع ترمب في دافوس بسويسرا وثائق تدشين مجلس السلام. وأقر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إنشاء المجلس في إطار خطة ترمب بشأن غزة.
وقالت ليفيت «لدى الرئيس خطة ورؤية طموحة وجريئة لإعادة إعمار غزة، وهي تسير على قدم وساق بفضل مجلس السلام. إنه (المجلس) منظمة شرعية تضم عشرات الدول الأعضاء من مختلف أنحاء العالم».
وانضمت إلى المجلس قوى بمنطقة الشرق الأوسط، من بينها تركيا ومصر والسعودية وقطر، فضلا عن دول صاعدة كبرى مثل إندونيسيا، لكن قوى عالمية وحلفاء غربيين تقليديين للولايات المتحدة توخوا قدرا أكبر من الحذر.
وبموجب خطة ترمب بشأن غزة، التي أفضت إلى وقف هش لإطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول، من المفترض أن يشرف مجلس السلام على الإدارة المؤقتة لغزة.
لكن ترمب قال في وقت لاحق إن المجلس برئاسته، سيتوسع ليشمل التعامل مع نزاعات عالمية. وأثار ذلك مخاوف من أن يحاول مجلس السلام حل نزاعات أخرى حول العالم، وأن ينافس الأمم المتحدة.