الاخبار الرئيسية

لأول مرة منذ عام 1967.....مخطط استيطاني يشمل مئات الوحدات السكنية لتوسيع حدود القدس

53 مشاهدة
لأول مرة منذ عام 1967.....مخطط استيطاني يشمل مئات الوحدات السكنية لتوسيع حدود القدس

القدس - واثق نيوز- وضعت الحكومة الإسرائيلية مخططا استيطانيا، يشمل بناء مئات الوحدات السكنية لمستوطنين حريديين، في شمال القدس المحتلة ويهدف إلى توسيع منطقة نفوذ بلدية القدس وضم أراض في منطقة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.

ويوسع المخطط مستوطنة "نافيه يعقوب" باتجاه مستوطنة "آدم" وينشئ تواصلا جغرافيا معها، وسيتم شق شارع التفافي حول المستوطنتين وعبر مسار جدار الفصل العنصري، حسب تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الإثنين.

ويدفع هذا المخطط وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، من خلال وحدة "الإدارة المدنية" للاحتلال، وسيتم تنفيذ المخطط في السنوات القريبة.

ويأتي هذا المخطط الاستيطاني في إطار مخطط استيطاني أكبر يهدف إلى السيطرة على الأراضي في الضفة الغربية كلها من خلال إعادة تسجيلها وإلغاء القانون الأردني والسماح للمستوطنين واليهود عموما بشرائها، بموجب قرار الكابينيت السياسي – الأمني، والذي صادقت عليه الحكومة، أمس.

وحذرت دول كثيرة من عواقب هذه القرارات ونددت بها ووصفتها بأنها "ضم رسمي" للضفة إلى إسرائيل.

وعقبت حركة "سلام الآن" المناهضة للاحتلال والاستيطان بأنه "للمرة الأولى منذ العام 1967، وبذريعة إقامة مستوطنة جديدة، تنفذ الحكومة هنا ضما من الباب الخلفي. وستشكل المستوطنة الجديدة ضاحية في مدينة القدس، وتخطيطها على أنها ’ضاحية’ مستوطنة آدم هو مجرد ذريعة ومحاولة لإخفاء أن هذه الخطوة تعني بدء فرض سيادة إسرائيلية على أراض في الضفة الغربية".

فيما اعتبرت  محافظة القدس أن الاتفاقية التي أعلنت عنها ما تُسمّى وزارة البناء والإسكان في حكومة الاحتلال الإسرائيلي مطلع شباط 2026 لبناء نحو 2,780 وحدة استيطانية لتوسيع مستعمرة “آدم” المقامة على أراضي المواطنين شمال القدس المحتلة، تكشف في جوهرها نوايا الضمّ الممنهج الذي تسعى إليه سلطات الاحتلال، وتشكل غطاءً تضليليًا يهدف إلى توسيع حدود بلدية الاحتلال في القدس إلى ما وراء الخط الأخضر، ضمن سياسة مدروسة لفرض وقائع سيادية جديدة على الأرض دون إعلان رسمي.

وأكدت  المحافظة في بيان أصدرته اليوم الإثنين أن الترويج لما يُسمّى “توسيع مستعمرة آدم” ليس سوى محاولة للالتفاف على الحقيقة، إذ يُظهر المخطط أن الحيّ الاستعماري الجديد سيُدار فعليًا كحيّ تابع لبلدية الاحتلال في القدس، رغم تقديمه شكليًا كجزء من المستعمرة، في محاولة مكشوفة لإخفاء عملية الضم خلف عناوين تخطيطية مضللة.
 
وأوضحت أن المخطط يقضي بإقامة مئات الوحدات الاستعمارية على أراضٍ منفصلة جغرافيًا عن مستعمرة آدم، ولا ترتبط بها حاليًا بأي طرق وصول مباشرة، رغم طرح مقترحات سابقة لإنشاء جسر يربط بينهما. ويؤدي تنفيذ البناء في هذه المنطقة إلى تحقيق تواصل جغرافي مع مدينة القدس المحتلة، ما يجعل المشروع امتدادًا فعليًا لمستعمرة “نفيه يعقوب” المخصّصة للمستعمرين الحريديم، خصوصًا أن طريق الوصول المخطط للحي ينطلق منها ويعود إليها، الأمر الذي يوسّع عمليًا نطاق النفوذ البلدي للاحتلال في المدينة.
 
وأضافت المحافظة أن دفع المخطط وتسريعه جاء عقب تغييرات استعمارية واسعة أجراها وزير مالية الاحتلال داخل ما تُسمّى “الإدارة المدنية”، شملت استحداث آليات تُسرّع المصادقة على المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية، الأمر الذي قد يتيح تنفيذ الخطة خلال سنوات قليلة.
ولفتت  إلى أن ما تُسمّى وزارة البناء والإسكان في حكومة الاحتلال أعلنت في 3 شباط 2026 توقيع اتفاقية بميزانية تقارب 120 مليون شيقل لإقامة نحو 2,780 وحدة استيطانية جديدة، تترافق مع شقّ طرق وبنى تحتية ومرافق مختلفة قرب مستعمرة “آدم” المقامة على أراضي المواطنين.
 
وشددت محافظة القدس في ختام بيانها على أن مجمل هذه الإجراءات يفضح سياسة الاحتلال القائمة على الضمّ التدريجي وفرض السيادة بحكم الأمر الواقع، في إطار مشروع يستهدف تغيير الطابع الجغرافي والديموغرافي لمدينة القدس المحتلة وتقويض أي إمكانية لحلّ سياسي قائم على القانون الدولي.

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية