واشنطن - واثق نيوز- أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، بذل حركة حماس جهودا كبيرة في مساعدة تل أبيب لاستعادة جثة آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي العثور على جثمان آخر أسير في قطاع غزة، وهو الشرطي ران غوئيلي، واستعادته، وقال إنه بذلك "تم إعادة كافة المختطفين من داخل قطاع غزة".
وفي مقابلة مع موقع أكسيوس الأمريكي، قال ترامب إن "حماس ساعدت إسرائيل في تحديد مكان رفات الرهينة الإسرائيلي الأخير، وبذلت جهودا كبيرة لاستعادته".
وفي معرض إشادته بمساعدة حماس في جهود البحث، قال ترامب إن "عملية البحث عن الجثة والتعرف عليها كانت صعبة للغاية، لأن فرق البحث اضطرت إلى فحص مئات الجثث في المنطقة، (..) لقد كان مشهدًا صعبًا".
كما دعا ترامب الحركة الفلسطينية إلى نزع سلاحها تماشيًا مع خطة وقف إطلاق النار التي وضعها.
جاءت مقابلة ترامب بعد ساعات من ادعاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة لا تهدف لإعادة إعمار القطاع، بل تركز على نزع سلاحه وتجريد حركة "حماس" من سلاحها.
وزعم نتنياهو، في كلمة ألقاها أمام الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، أن تجريد غزة من السلاح سيتم "بالطريقة السهلة أو الصعبة"، في إشارة إلى مواصلة الضغوط العسكرية، مستشهدا بتصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتنص المرحلة الثانية من خطة ترامب المكوّنة من 20 بندا بشأن غزة، على نزع سلاح حركة "حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.